وعلى والديَّ، وأن أعمل صالحاً ترضاه، وأصلح لي في ذريتي؛ إني تبتُ إليكَ وإني من المسلمين.
فقال له الصادق (عليه السلام): يا محمد إني خاطبتك بما خاطب به جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) سلمان.
وقد دخل عليه، عند أم أيمن فرحب به وقربه وقال: أصبحت يا سلمان عيبة علمنا؛ ومعدن سرِنا ومجمع أمرنا، ونهينا، ومؤدب المؤمنين بأدابنا أمن والله الباب الذي بوأ علمنا، وفيك يتبوأ علم التأويل والتنزيل، وباطن السر، وسر السر، فبوركت أولاً وآخراً وباطناً وظاهراً وحياً وميتاً.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا القول لسلمان، وقلته أنا لك يا محمد.
[علم سلمان الفارسي]
٣ - وعنه (قدس سره)، عن أبي العباس أحمد بن يوسف الشامي، قال: حدثني إسحاق بن محمد، قال: حدثني جعفر بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن المنذر الخوارنسي، قال خرج علينا الصادق (عليه السلام) وعليه جبة هروي صفراء، فجعل يقول: أما السفينة فكذا، وأما الغلام فكذا، وأما الجدار فكذا، وأما الغلامان اليتيمان والكنز فكذا، ولقد صفر على رأس اليتيمين طائر أسود؛ ثم سقط في البحر بمنقاره وطلع، فقال العالم الذي أقام الجدار لليتيمين تعلمان ما يقول هذا الطائر. قالا: لا.
قال: إنه له خلف إنما علمكما في علم سلمان الفارسي إلا كمثل ما أخذه من البحر بمنقاره، وما علم أمير المؤمنين (عليه السلام) إلا بمنزلة بحر يمده من بعده سبعة أبحر بجانبها عين تزيدها والعين رسول الله (صلى الله عليه وآله).
[سلمان منا أهل البيت]
٤ - وعنه (قدس سره)، عن محمد بن عامر، عن إسماعيل بن علي القمي، عن عبد الله بن رجا الفراتي، عن إسرائيل، عن يونس بن ظبيان، عن أبي إسحاق الهمداني، عن الحارث الأعور، قال: سمعت أمير المؤمنين، يقول: قال رسول
وعلى والدي، وأن أعمل صالحا ترضاه، وأصلح لي في ذريتي؛ إني تبت إليك وإني من المسلمين.
فقال له الصادق (عليه السلام): يا محمد إني خاطبتك بما خاطب به جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) سلمان.
وقد دخل عليه، عند أم أيمن فرحب به وقربه وقال: أصبحت يا سلمان عيبة علمنا؛ ومعدن سرنا ومجمع أمرنا، ونهينا، ومؤدب المؤمنين بأدابنا أمن والله الباب الذي بوأ علمنا، وفيك يتبوأ علم التأويل والتنزيل، وباطن السر، وسر السر، فبوركت أولا وآخرا وباطنا وظاهرا وحيا وميتا.
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا القول لسلمان، وقلته أنا لك يا محمد.
[علم سلمان الفارسي]
٣ - وعنه (قدس سره)، عن أبي العباس أحمد بن يوسف الشامي، قال: حدثني إسحاق بن محمد، قال: حدثني جعفر بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن المنذر الخوارنسي، قال خرج علينا الصادق (عليه السلام) وعليه جبة هروي صفراء، فجعل يقول: أما السفينة فكذا، وأما الغلام فكذا، وأما الجدار فكذا، وأما الغلامان اليتيمان والكنز فكذا، ولقد صفر على رأس اليتيمين طائر أسود؛ ثم سقط في البحر بمنقاره وطلع، فقال العالم الذي أقام الجدار لليتيمين تعلمان ما يقول هذا الطائر. قالا: لا.
قال: إنه له خلف إنما علمكما في علم سلمان الفارسي إلا كمثل ما أخذه من البحر بمنقاره، وما علم أمير المؤمنين (عليه السلام) إلا بمنزلة بحر يمده من بعده سبعة أبحر بجانبها عين تزيدها والعين رسول الله (صلى الله عليه وآله).
[سلمان منا أهل البيت]
٤ - وعنه (قدس سره)، عن محمد بن عامر، عن إسماعيل بن علي القمي، عن عبد الله بن رجا الفراتي، عن إسرائيل، عن يونس بن ظبيان، عن أبي إسحاق الهمداني، عن الحارث الأعور، قال: سمعت أمير المؤمنين، يقول: قال رسول




