الأعلى ثم تلى: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَآىِٕ حِجَابٍ﴾، الوحي: يعني الأظلة أو من وراء حجاب، يعني الأشباح التي خلقت من تسبيح الأظلة، ثم خلق لهم الجنة السابعة، والسماء السابعة، وهي أعلى الجنان ثم خلق آدم الأول؛ وأخذ عليه الميثاق وعلى ذريته، فقال لهم: من ربكم: ﴿قَالُواْ سُبْحَٰنَكَ لَا عِلْمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَآۖ﴾ فقال: للحجاب الذي خلقه من تسبيح نفسه ﴿أَنۢبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْۖ﴾ ومن أي شيء خلقوا فأنبأهم الحجاب في ذلك فكان الحجاب الأول يعلمهم فمن هناك وجبت الحجة على الخلق.
ثم إن الله خلق على مثال ذلك سبعة آدام، وخلق لكل آدم سماء وجنّة فجعل الأول من أجاب لأخذ الميثاق الأول ثم الثاني، واحداً بعد واحد، يفضل الأول في الأول، وخلق النور الثاني أفضل من الثالث، وخلق الأظلة من إرادته على ما شاء، ثم أدّبهم على مثال الأول وخلق لهم السماء الثانية، والجنة الثانية وقال: ﴿أَنۢبُِٔونِى بِأَسْمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ﴾ ﴿قَالُواْ سُبْحَٰنَكَ لَا عِلْمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَآۖ﴾، فقال للحجاب الثاني أنبئهم بأسمائهم، ومن أي شيء خُلِقوا وأخذ من أهل السماء الثانية الميثاق للحجاب الثاني، ثم قرأ: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ﴾، وهو الحجاب الأول ثم تلى: ﴿وَأْتُواْ ٱلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَٰبِهَاۚ﴾، ثم خلق النور الثالث على مثال ما خلق النور الأول والثاني، من الأظلّة والأشباح والسماء والجنة، وخلق الحجاب الثالث، ورأسه كما رأس الحجاب الثاني، وأخذ ميثاقهم له وأنبأهم كما أنبأ أهل السماء الثانية، فأجابوا؛ وكذلك بقية الأنوار والسموات وأضعفهم السابع، وإن ذلك أنه أقلهم نوراً وأرقهم إيماناً ويقيناً.
وخلق السماوات كلها من سبعة أنوار وجعل كل نور متقدم أفضل من صاحبه لسابقته في الإجابة؛ وذلك مقدار ذلك خمسين ألف سنة، وخلق في كل سماء جنة وعيناً وإنما احتملت كل سماء أهلها وصارت قطباً لهم لأن الله خلقها من أعمالهم والعيون السبعة التي في الجنان فإنها خُلقت من علوم أهلها ثم خلق سبعة أيام لكل سماء يوماً ثم خلق للأرواح أبداناً من نور.
الأعلى ثم تلى: ﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من ورآىٕ حجاب﴾، الوحي: يعني الأظلة أو من وراء حجاب، يعني الأشباح التي خلقت من تسبيح الأظلة، ثم خلق لهم الجنة السابعة، والسماء السابعة، وهي أعلى الجنان ثم خلق آدم الأول؛ وأخذ عليه الميثاق وعلى ذريته، فقال لهم: من ربكم: ﴿قالوا سبحنك لا علم لنآ إلا ما علمتنآ﴾ فقال: للحجاب الذي خلقه من تسبيح نفسه ﴿أنبئهم بأسمآئهم﴾ ومن أي شيء خلقوا فأنبأهم الحجاب في ذلك فكان الحجاب الأول يعلمهم فمن هناك وجبت الحجة على الخلق.
ثم إن الله خلق على مثال ذلك سبعة آدام، وخلق لكل آدم سماء وجنة فجعل الأول من أجاب لأخذ الميثاق الأول ثم الثاني، واحدا بعد واحد، يفضل الأول في الأول، وخلق النور الثاني أفضل من الثالث، وخلق الأظلة من إرادته على ما شاء، ثم أدبهم على مثال الأول وخلق لهم السماء الثانية، والجنة الثانية وقال: ﴿أنبٔونى بأسمآء هؤلآء﴾ ﴿قالوا سبحنك لا علم لنآ إلا ما علمتنآ﴾، فقال للحجاب الثاني أنبئهم بأسمائهم، ومن أي شيء خلقوا وأخذ من أهل السماء الثانية الميثاق للحجاب الثاني، ثم قرأ: ﴿وإذ أخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم الطور﴾، وهو الحجاب الأول ثم تلى: ﴿وأتوا البيوت من أبوبها﴾، ثم خلق النور الثالث على مثال ما خلق النور الأول والثاني، من الأظلة والأشباح والسماء والجنة، وخلق الحجاب الثالث، ورأسه كما رأس الحجاب الثاني، وأخذ ميثاقهم له وأنبأهم كما أنبأ أهل السماء الثانية، فأجابوا؛ وكذلك بقية الأنوار والسموات وأضعفهم السابع، وإن ذلك أنه أقلهم نورا وأرقهم إيمانا ويقينا.
وخلق السماوات كلها من سبعة أنوار وجعل كل نور متقدم أفضل من صاحبه لسابقته في الإجابة؛ وذلك مقدار ذلك خمسين ألف سنة، وخلق في كل سماء جنة وعينا وإنما احتملت كل سماء أهلها وصارت قطبا لهم لأن الله خلقها من أعمالهم والعيون السبعة التي في الجنان فإنها خلقت من علوم أهلها ثم خلق سبعة أيام لكل سماء يوما ثم خلق للأرواح أبدانا من نور.




