كَيْفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا ٱلشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ٤٥ ثُمَّ قَبَضْنَٰهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا ٤٦﴾، خلقه قبل أن يخلق سماء وأرضاً وعرشاً وماءً ثم قسّمهُ أظلة فنظرت الأظلة بعضها إلى بعض، فرأت نفسها فعرفت أنهم كوّنوا بعد أن لم يكونوا وأُلهموا من المعرفة هذا المقدر؛ ولم يُلهموا معرفة شيء سواه من الخير والشرّ ثم أن الله أدّبهم، قال: كيف أدّبهم؟
قال: سبّح نفسهُ فسبّحوه وحمد نفسهُ فحمدوه ولولا ذلك لم يكن أحد يعرفه ولا يدري كيف يُثني عليه ويشكره فلم تزل الأظلة تحمدهُ وتهلّلهُ، فمكثوا على ذلك سبعة آلاف سنة فشكر الله ذلك لهم فخلق من تسبيحهم السماء السابعة.
ثم خلق الأظلّة أشباحاً وجعلها لباساً للأظلة وخلق من تسبيح نفسه الحجاب
كيف مد الظل ولو شآء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ٤٥ ثم قبضنه إلينا قبضا يسيرا ٤٦﴾، خلقه قبل أن يخلق سماء وأرضا وعرشا وماء ثم قسمه أظلة فنظرت الأظلة بعضها إلى بعض، فرأت نفسها فعرفت أنهم كونوا بعد أن لم يكونوا وألهموا من المعرفة هذا المقدر؛ ولم يلهموا معرفة شيء سواه من الخير والشر ثم أن الله أدبهم، قال: كيف أدبهم؟
قال: سبح نفسه فسبحوه وحمد نفسه فحمدوه ولولا ذلك لم يكن أحد يعرفه ولا يدري كيف يثني عليه ويشكره فلم تزل الأظلة تحمده وتهلله، فمكثوا على ذلك سبعة آلاف سنة فشكر الله ذلك لهم فخلق من تسبيحهم السماء السابعة.
ثم خلق الأظلة أشباحا وجعلها لباسا للأظلة وخلق من تسبيح نفسه الحجاب




