تتمة الكتاب — من الطبعة الكاملة المحققة (منشورات شركة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، 1431ه - 2010م)
[الأظلة]
قال المفضل: نعم يا سيدي علمتُ وفهمتُ، فكيف كانت الأظلة.
قال: أما سمعت قول الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا ٱلشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا ٤٥ ثُمَّ قَبَضْنَٰهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا ٤٦﴾، يا مفضل إن الله سبحانهُ وتعالى، أول ما خلق النور الظلّي، قلت: ومما خلقه؟.
قال: خلقهُ من مشيئته ثم قسّمهُ ألم تسمع قول الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ
تتمة الكتاب — من الطبعة الكاملة المحققة (منشورات شركة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، 1431ه - 2010م)
[الأظلة]
قال المفضل: نعم يا سيدي علمت وفهمت، فكيف كانت الأظلة.
قال: أما سمعت قول الله تعالى: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شآء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ٤٥ ثم قبضنه إلينا قبضا يسيرا ٤٦﴾، يا مفضل إن الله سبحانه وتعالى، أول ما خلق النور الظلي، قلت: ومما خلقه؟.
قال: خلقه من مشيئته ثم قسمه ألم تسمع قول الله تعالى: ﴿ألم تر إلى ربك




