مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تُحَفُ العُقُولِ عَنْ آلِ الرَّسُولِ - الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ الحَرّانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 44 من 512

شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله . ومن إذا أصابته مصيبة قال : إنا لله وإنا

إليه راجعون . ومن إذا أصاب خيرا قال : الحمد لله . ومن إذا أصاب خطيئة قال : أستغفر

الله وأتوب إليه .

وقال صلى الله عليه وآله : من أعطي أربعا لم يحرم أربعا : من أعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة

ومن أعطي الشكر لم يحرم الزيادة . ومن أعطي التوبة لم يحرم القبول . ومن أعطي

الدعاء لم يحرم الإجابة .

وقال صلى الله عليه وآله : العلم خزائن ومفاتيحه السؤال ، فاسألوا رحمكم الله ، فإنه تؤجر

أربعة : السائل والمتكلم والمستمع والمحب لهم .

وقال صلى الله عليه وآله : سائلوا العلماء ، وخاطبوا الحكماء ، وجالسوا الفقراء .

وقال صلى الله عليه وآله : فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة ، وأفضل دينكم الورع .

وقال صلى الله عليه وآله : من أفتى الناس بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض .

وقال صلى الله عليه وآله : إن عظيم البلاء يكافئ به عظيم الجزاء ، فإذا أحب الله عبدا

ابتلاه ، فمن رضي قلبه فله عند الله الرضى ومن سخط فله السخط ( 1 ) .

وأتاه رجل فقال : يا رسول الله : أوصني ، فقال : لا تشرك بالله شيئا وإن حرقت

بالنار وإن عذبت إلا وقلبك مطمئن بالايمان . ووالديك فأطعهما وبرهما حيين

أو ميتين ، فإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل ، فإن ذلك من الايمان

والصلاة المفروضة فلا تدعها متعمدا ، فإنه من ترك صلاة فريضة متعمدا فإن ذمة

الله منه بريئة . وإياك وشرب الخمر وكل مسكر فإنهما مفتاحا كل شر .

وأتاه رجل من بني تميم يقال له : أبو أمية ، فقال : إلى م تدعو الناس

____________________

( 1 ) " يكافئ به " على بناء المفعول أي يجازى أو يساوى . في القاموس ، كافأه مكافاة

وكفاءا جازاه وفلانا ماثله وراقبه . " فإذا أحب الله عبدا " أي أراد أن يوصل الجزاء العظيم إليه

ويرضى عنه ووجده أهلا لذلك ابتلاه بعظيم البلاء من الأمراض الجسمانية والمكاره الروحانية .

الصفحة 44 من 512