219 ما تواخى قوم على غير ذات اللّه سبحانه إلّا كانت عليهم أخوّتهم ترهة يوم العرض على اللّه سبحانه.
220 ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند اللّه تعالى و ما أحسن تيه الفقراء على الأغنياء إتّكالا على اللّه سبحانه.
221 ما توسّل أحد إلىّ بوسيلة أجلّ عندي من يد سبقت منّي إليه لأزيّنها عنده باتّباعها أختها فإنّ مع الأواخر تقطيع شكر الأوائل.
222 ما يمنع أحدكم أن يلقى أخاه بما يكره من عيبه إلّا مخافة أن يلقاه بمثله قد تصافيتم على حبّ العاجل و فضله على الآجل.
223 ما أطال أحد الأمل إلّا نسي الأجل و أساء العمل.
224 ما أنزل الموت حقّ منزلته من عدّ غدا من أجله.
225 ما نزلت آية إلّا علمت فيم نزلت و أين نزلت في ليل أو في نهار أو جبل أو سهل و إنّ ربّي وهب لي قلبا عقولا و لسانا قؤلا.
236 ما المبتلى الّذي اشتدّ به البلاء بأحوج من الدّعاء إلى المعاناة الّذي لا يأمن البلاء.
219 ما تواخى قوم على غير ذات الله سبحانه إلا كانت عليهم أخوتهم ترهة يوم العرض على الله سبحانه.
220 ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند الله تعالى و ما أحسن تيه الفقراء على الأغنياء إتكالا على الله سبحانه.
221 ما توسل أحد إلى بوسيلة أجل عندي من يد سبقت مني إليه لأزينها عنده باتباعها أختها فإن مع الأواخر تقطيع شكر الأوائل.
222 ما يمنع أحدكم أن يلقى أخاه بما يكره من عيبه إلا مخافة أن يلقاه بمثله قد تصافيتم على حب العاجل و فضله على الآجل.
223 ما أطال أحد الأمل إلا نسي الأجل و أساء العمل.
224 ما أنزل الموت حق منزلته من عد غدا من أجله.
225 ما نزلت آية إلا علمت فيم نزلت و أين نزلت في ليل أو في نهار أو جبل أو سهل و إن ربي وهب لي قلبا عقولا و لسانا قؤلا.
236 ما المبتلى الذي اشتد به البلاء بأحوج من الدعاء إلى المعاناة الذي لا يأمن البلاء.




