237 ما استودع اللّه سبحانه إمرء عقلا استنقذه يوما ما.
238 ما جالس أحد هذا القرآن إلّا قام بزيادة أو نقصان زيادة في هدى أو نقصان في عمى.
239 ما أنسك أيّها الإنسان بهلكة نفسك أما من دآئك بلول أم ليس لك من نومتك يقظة أما ترحّم من نفسك ما ترحمه من غيرك.
240 ما صبرك أيّها المبتلى على دائك و جلدك على مصائبك و غرّاك عن البكاء على نفسك ما لك إن أدركته شغلك بصلاحه عن الإستمتاع به و إن تمتّعت به نغّصه عليك ظفر الموت به.
241 ما أحقّ الإنسان أن يكون له ساعة لا يشغله عنها شاغل يحاسب فيها نفسه فينظر فيما اكتسب لها و عليها في ليلها و نهارها.
242 ما المغبوط إلّا من كانت همّته نفسه لا يغنيه عن محاسبتها و مطالبتها و مجاهدتها.
243 ما المغبوط الّذي فاز من دار البقاء ببغيته كالمغبون الّذى فاته النّعيم بسوء إختياره و شقوته.
244 ما ولدتم فللتّراب و ما بنيتم فللخراب و ما
237 ما استودع الله سبحانه إمرء عقلا استنقذه يوما ما.
238 ما جالس أحد هذا القرآن إلا قام بزيادة أو نقصان زيادة في هدى أو نقصان في عمى.
239 ما أنسك أيها الإنسان بهلكة نفسك أما من دآئك بلول أم ليس لك من نومتك يقظة أما ترحم من نفسك ما ترحمه من غيرك.
240 ما صبرك أيها المبتلى على دائك و جلدك على مصائبك و غراك عن البكاء على نفسك ما لك إن أدركته شغلك بصلاحه عن الإستمتاع به و إن تمتعت به نغصه عليك ظفر الموت به.
241 ما أحق الإنسان أن يكون له ساعة لا يشغله عنها شاغل يحاسب فيها نفسه فينظر فيما اكتسب لها و عليها في ليلها و نهارها.
242 ما المغبوط إلا من كانت همته نفسه لا يغنيه عن محاسبتها و مطالبتها و مجاهدتها.
243 ما المغبوط الذي فاز من دار البقاء ببغيته كالمغبون الذى فاته النعيم بسوء إختياره و شقوته.
244 ما ولدتم فللتراب و ما بنيتم فللخراب و ما




