عليه ، ويصدرون عنه ( 1 ) .
( انظر ) المال : باب 3765 ، 3766 .
[ 4231 ]
قضاء دين المعسر على الوالي
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من غريم ذهب بغريمه إلى
وال من ولاة المسلمين ، واستبان للوالي عسرته
إلا برئ هذا المعسر من دينه ، وصار دينه على
والي المسلمين فيما في يديه من أموال
المسلمين ( 2 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ومن كان له على رجل مال
أخذه ولم ينفقه في إسراف أو في معصية ،
فعسر عليه أن يقضيه ، فعلى من له المال أن ينظره
حتى يرزقه الله فيقضيه ، وإن كان
الإمام العادل قائما فعليه أن يقضي عنه
دينه ، لقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من ترك مالا
فلورثته ، ومن ترك دينا أو ضياعا فعلى الإمام ما
ضمنه الرسول ( 3 ) ( 4 ) .
- الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : من طلب هذا الرزق
من حله ليعود به على نفسه وعياله ، كان
كالمجاهد في سبيل الله ، فإن غلب عليه فليستدن
على الله وعلى رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ما يقوت به عياله ، فإن
مات ولم يقضه كان على
الإمام قضاؤه ، فإن لم يقضه كان عليه وزره ( 5 ) .
( انظر ) وسائل الشيعة : 13 / 90 باب 9 ،
مستدرك الوسائل : 13 / 397 باب 9 .
[ 4232 ]
ما ينبغي للوالي مباشرته
- الإمام علي ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر لما
ولاه مصر - : ثم أمور من أمورك لا بد
لك من مباشرتها : منها إجابة عمالك بما
يعيا ( 6 ) عنه كتابك ، ومنها إصدار حاجات
الناس يوم ورودها عليك بما تحرج ( 7 ) به صدور
أعوانك . وأمض لكل يوم عمله ، فإن لكل
يوم ما فيه ( 8 ) .
[ 4233 ]
وجوب اهتمام
الوالي بالمستضعفين
- الإمام علي ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر لما
ولاه مصر - : . . . ثم الله الله في الطبقة السفلى
من الذين لا حيلة لهم ، من المساكين
والمحتاجين وأهل البؤسى والزمنى ، فإن في
هذه الطبقة قانعا ومعترا ، واحفظ لله ما
استحفظك من حقه فيهم ، واجعل لهم قسما
من بيت مالك . . .
وتفقد أمور من لا يصل إليك منهم ممن تقتحمه
العيون ، وتحقره الرجال ، ففرغ
لأولئك ثقتك من أهل الخشية والتواضع ، فليرفع
إليك أمورهم ، ثم اعمل فيهم بالإعذار إلى
الله يوم تلقاه ، فإن هؤلاء من بين الرعية
أحوج إلى الإنصاف من غيرهم ، وكل فأعذر إلى
الله في تأدية حقه إليه ( 1 ) .
( 561 )
الولاية
( 2 )
أولياء الله
البحار : 69 / 254 باب 37 " صفات خيار العباد وأولياء الله . . . " .
انظر :
عنوان : 435 " المقربون " ، 90 " المحبة ( 2 ) " ، العزلة : باب 2718 .
الكلام : باب 3528 ، الخشوع : باب 1024 .
____________________
( 1 ) نهج البلاغة : الكتاب 43 .
( 2 ) تفسير علي بن إبراهيم : 1 / 94 .
( 3 ) هكذا في نسختي من تفسير القمي ، وفي تفسير نور الثقلين نقلا عن
تفسير القمي " . . . فعلى الوالي وعلى الإمام ما ضمنه الرسول " .
( 4 ) تفسير علي بن إبراهيم : 1 / 94 .
( 5 ) وسائل الشيعة : 13 / 91 .
( 6 ) يعيا : يعجز . كما في هامش نهج البلاغة للدكتور صبحي الصالح .
( 7 ) حرج يحرج من باب تعب : ضاق ، والأعوان تضيق صدورهم
بتعجيل الحاجات ، ويحبون المماطلة في قضائها ، استجلابا
للمنفعة ، أو إظهارا للجبروت . كما في هامش نهج
البلاغة للدكتور صبحي الصالح .
( 8 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 .
( 1 ) نهج البلاغة : الكتاب 53 .




