مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 11 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 18 من 245

ومن أخرجها من هدى إلى ضلال فقد قتلها ( 1 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : من حرق أو غرق ،

ثم سكت ، ثم قال : تأويلها الأعظم أن دعاها

فاستجابت له ( 2 ) .

- الإمام الباقر ( عليه السلام ) - أيضا - : من حرق أو

غرق ، قلت : فمن أخرجها من ضلال إلى هدى ؟

قال : ذاك تأويلها الأعظم ( 3 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : لم يقتلها ( 4 ) ، أو أنجاها

من غرق أو حرق ، أو أعظم من ذلك كله يخرجها

من ضلالة إلى هدى ( 5 ) .

- أبو بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال :

سألته عن قوله تعالى : * ( ومن أحياها . . . ) * ؟

قال : من استخرجها من الكفر إلى

الإيمان ( 6 ) .

[ 4000 ]

ثواب الهداية

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لعلي ( عليه السلام ) لما بعثه إلى

اليمن - : يا علي ! لا تقاتلن أحدا حتى

تدعوه ، وأيم الله لأن يهدي الله على يديك رجلا

خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت ، ولك

ولاؤه يا علي ( 7 ) .

- لما ملك أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الماء بصفين ،

ثم سمح لأهل الشام بالمشاركة فيه والمساهمة

- رجاء أن يعطفوا إليه ، واستمالة لقلوبهم ،

وإظهارا للمعدلة وحسن السيرة فيهم - مكث أياما

لا يرسل إلى معاوية ، ولا يأتيه من عند معاوية

أحد ، واستبطأ أهل العراق إذنه لهم في القتال ،

وقالوا : يا أمير المؤمنين خلفنا ذرارينا ونساءنا

بالكوفة وجئنا إلى أطراف الشام لنتخذها وطنا ؟ !

ائذن لنا في القتال ، فإن الناس قد قالوا !

قال لهم ( عليه السلام ) : ما قالوا ؟

فقال منهم قائل : إن الناس يظنون أنك

تكره الحرب كراهية للموت ، وإن من الناس من

يظن أنك في شك من قتال أهل الشام ! .

فقال ( عليه السلام ) : ومتى كنت كارها للحرب قط !

إن من العجب حبي لها غلاما ويفعا ، وكراهيتي

لها شيخا بعد نفاد العمر وقرب الوقت ! .

وأما شكي في القوم فلو شككت فيهم

لشككت في أهل البصرة ، والله لقد ضربت هذا

الأمر ظهرا وبطنا ، فما وجدت يسعني إلا

القتال أو أن أعصي الله ورسوله .

ولكني أستأني بالقوم ، عسى أن يهتدوا

أو تهتدي منهم طائفة ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال

لي يوم خيبر : لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير

لك مما طلعت عليه الشمس ( 8 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لمعاذ - : يا معاذ ! لأن

يهدي الله على يدك رجلا من أهل الشرك خير لك

من أن تكون لك حمر النعم ( 9 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : والله لأن يهدى بهداك رجل

____________________

( 1 ) الكافي : 2 / 210 / 1 وص 211 / 3 وح 2 .

( 2 ) الكافي : 2 / 210 / 1 وص 211 / 3 وح 2 .

( 3 ) الكافي : 2 / 210 / 1 وص 211 / 3 وح 2 .

( 4 ) أي : لم يقتص منه ولم يقتلها بدل قتيله . كما في هامش البحار .

( 5 ) البحار : 2 / 21 / 60 وح 61 .

( 6 ) البحار : 2 / 21 / 60 وح 61 .

( 7 ) الكافي : 5 / 28 / 4 .

( 8 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 4 / 13 ، 14 .

( 9 ) كنز العمال : 362 .

الصفحة 18 من 245