مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 232 من 328

الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ومن الناس من

يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ) * ( 1 ) .

- في مجمع البيان : عن ابن عباس سألت

النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن قوله تعالى : * ( ظاهرة وباطنة ) *

فقال : يا بن عباس ! أما ما ظهر فالإسلام ،

وما سوى الله من خلقك ، وما أفاض عليك من

الرزق ، واما ما بطن فستر مساوئ عملك ولم

يفضحك به ، يا بن عباس إن الله تعالى يقول :

ثلاثة جعلتهن للمؤمن ولم تكن له : صلاة

المؤمنين عليه من بعد انقطاع عمله ، وجعلت له

ثلث ماله اكفر به عنه خطاياه ، والثالث : سترت

مساوئ عمله ولم أفضحه بشئ منه ولو أبديتها

عليه لنبذه أهله فمن سواهم . . .

وقال الباقر ( عليه السلام ) : النعمة الظاهرة النبي ( صلى الله عليه وآله )

وما جاء به النبي من معرفة الله عز وجل وتوحيده ،

وأما النعمة الباطنة فولايتنا أهل البيت وعقد

مودتنا ولا تنافي بين هذه الأقوال وكلها نعم الله ،

ويجوز حمل الآية على الجميع ( 2 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - أيضا : أما الظاهرة فما

سوى من خلقك ، وأما الباطنة فما ستر من

عورتك ، ولو أبداها لقلاك أهلك فمن سواهم ( 3 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) - أيضا : أما الظاهرة فالإسلام ، وما

حسن من خلقك ، وما أسبغ عليك من الرزق ، وأما

الباطنة يا بن عباس فما ستر عليك من عيوبك ( 4 ) .

- الإمام الكاظم ( صلى الله عليه وآله ) - أيضا : النعمة الظاهرة

الإمام الظاهر ، والباطنة الإمام الغائب ( 5 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) - في ذكر النبي ( صلى الله عليه وآله ) : فهو

أمينك المأمون ، وشهيدك يوم الدين ، وبعيثك

نعمة ، ورسولك بالحق رحمة ( 6 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - أيضا : فما أعظم منة الله

عندنا حين أنعم علينا به سلفا نتبعه ، وقائدا

نطأ عقبه ! ( 7 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : كفى بالقناعة ملكا ، وبحسن

الخلق نعيما ( 8 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : إن من النعمة تعذر المعاصي ( 9 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : إن لله تعالى في السراء نعمة

الإفضال ، وفي الضراء نعمة التطهير ( 10 ) .

( انظر ) البلاء : باب 401 - 404 .

[ 3902 ]

أول النعم وأعظمها

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لعلي ( عليه السلام ) : قل ما أول

نعمة أبلاك الله عز وجل وأنعم عليك بها ؟ قال :

أن خلقني جل ثناؤه ولم أك شيئا مذكورا ،

قال : صدقت ( 11 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ما أنعم الله على

عبد أجل من أن لا يكون في قلبه مع

الله عز وجل غيره ( 12 ) .

____________________

( 1 ) لقمان : 20 .

( 2 ) مجمع البيان : 8 / 501 .

( 3 ) الدر المنثور : 6 / 525 .

( 4 ) كنز العمال : 3024 .

( 5 ) كمال الدين : 368 / 6 .

( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 106 و 160 والحكمة 229 .

( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 106 و 160 والحكمة 229 .

( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 106 و 160 والحكمة 229 .

( 9 ) غرر الحكم : 3395 ، 3529 .

( 10 ) غرر الحكم : 3395 ، 3529 .

( 11 ) نور الثقلين : 4 / 213 / 85 .

( 12 ) تنبيه الخواطر : 2 / 108 .

الصفحة 232 من 328