[ 3900 ]
نعم الله لا تحصى
الكتاب
* ( وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا
تحصوها إن الانسان لظلوم كفار ) * ( 1 ) .
* ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور
رحيم ) * ( 2 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته
القائلون ، ولا يحصي نعماءه العادون ( 3 ) .
- الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - كان إذا قرأ هذه
الآية * ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) * يقول :
سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمه إلا
المعرفة بالتقصير عن معرفتها ، كما لم يجعل في
أحد من معرفة إدراكه أكثر من العلم بأنه لا يدركه ،
فشكر جل وعز معرفة العارفين بالتقصير عن
معرفة شكره فجعل معرفتهم بالتقصير شكرا ، كما
علم علم العالمين أنهم لا يدركونه فجعله إيمانا ،
علما منه أنه قد ( 4 ) وسع العباد فلا يتجاوز ذلك ،
فإن شيئا من خلقه لا يبلغ مدى عبادته ، وكيف
يبلغ مدى عبادته من لا مدى له ولا كيف ؟ ! تعالى
الله عن ذلك علوا كبيرا ( 5 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) - في وصيته لكميل :
يا كميل ! إنه لا تخلو من نعمة الله عز وجل عندك
وعافيته ، فلا تخل من تحميده وتمجيده وتسبيحه
وتقديسه وشكره وذكره على كل حال ( 6 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : لم تخل من لطفه مطرف عين ، في
نعمة يحدثها لك ، أو سيئة يسترها عليك ، أو بلية
يصرفها عنك ( 7 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : الحمد لله غير مقنوط من رحمته ،
ولا مخلو من نعمته ( 8 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - في بيان قدرة الله : سبحانك ما
أعظم شأنك ! . . . وما أسبغ نعمك في الدنيا ، وما
أصغرها في نعم الآخرة ( 9 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : لو فكروا في عظيم القدرة ،
وجسيم النعمة ، لرجعوا إلى الطريق ، وخافوا
عذاب الحريق ، ولكن القلوب عليلة ، والبصائر
مدخولة ! ( 10 ) .
[ 3901 ]
النعم الظاهرة والباطنة
الكتاب
* ( ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في
____________________
( 1 ) إبراهيم : 34 .
( 2 ) النحل : 18 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 1 .
( 4 ) القد : القدر . كما في هامش المصدر .
( 5 ) الكافي : 8 / 394 / 592 .
( 6 ) بشارة المصطفى : 28 .
( 7 ) نهج البلاغة : الخطبة 223 و 45 و 109 و 185 .
( 8 ) نهج البلاغة : الخطبة 223 و 45 و 109 و 185 .
( 9 ) نهج البلاغة : الخطبة 223 و 45 و 109 و 185 .
( 10 ) نهج البلاغة : الخطبة 223 و 45 و 109 و 185 .




