مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 10 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 160 من 328

أن يملك ما تحت قدمي هاتين ، ولو أرجو أن

أخلص إليه لتجشمت لقياه ، ولو كنت عنده

لغسلت قدميه ، وإن النصارى اجتمعوا على

الأسقف ليقتلوه ، فقال : اذهب إلى صاحبك فاقرأ

عليه سلامي وأخبره أني أشهد أن لا إله إلا الله ،

وأن محمدا رسول الله ، وأن النصارى أنكروا ذلك

علي ، ثم خرج إليهم فقتلوه ( 1 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - فيما كتب إلى ملك الروم - :

بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله عبده

ورسوله إلى هرقل عظيم الروم وسلام على من

اتبع الهدى ، أما بعد فإني أدعوك بدعاية

الإسلام ، أسلم تسلم ، أسلم يؤتك الله أجرك

مرتين ، فإن توليت فإن عليك إثم اليريسين

( الأريسين خ - ل ) ( 2 ) ويا أهل الكتاب تعالوا إلى

كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به

شيئا ، ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله ،

فإن تولوا فقولوا : اشهدوا بأنا مسلمون ( 3 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) - كتب إلى كسرى - : من محمد

رسول الله إلى كسرى بن هرمزد ، أما بعد فأسلم

تسلم ، وإلا فأذن بحرب من الله ورسوله ، والسلام

على من اتبع الهدى .

فلما وصل إليه الكتاب مزقه واستخف به ،

وقال : من هذا الذي يدعوني إلى دينه ، ويبدأ

باسمه قبل اسمي ؟ ! وبعث إليه بتراب فقال ( صلى الله عليه وآله ) :

مزق الله ملكه كما مزق كتابي ، أما إنه [ إنكم - خ ل ]

ستمزقون ملكه ، وبعث إلي بتراب أما إنكم

ستملكون أرضه ( 4 ) .

- عنه ( صلى الله عليه وآله ) - أيضا - : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله )

عبد الله بن حذافة بن قيس إلى كسرى بن هرمز

ملك فارس ، وكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، من

محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس ، سلام

على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله . . .

وأدعوك بداعية الله عز وجل ، فإني رسول الله ( صلى الله عليه وآله )

إلى الناس كافة ، لأنذر من كان حيا ويحق

القول على الكافرين ، فأسلم تسلم ، فإن أبيت

فإن إثم المجوس عليك ( 5 ) .

- إن كسرى كتب إلى فيروز الديلمي - وهو من

بقية أصحاب سيف بن ذي يزن - : أن احمل إلي

هذا العبد الذي يبدأ باسمه قبل اسمي ، فاجترأ

علي ودعاني إلى غير ديني ، فأتاه فيروز وقال

له : إن ربي أمرني أن آتيه بك ، فقال رسول

الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن ربي أخبرني أن ربك قتل البارحة ،

فجاء الخبر أن ابنه شيرويه [ وثب عليه ] فقتله في

تلك الليلة ، فأسلم فيروز ومن معه ، فلما خرج

الكذاب العبسي أنفذه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليقتله ،

فتسلق سطحا فلوى عنقه فقتله ( 6 ) .

- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - فيما كتبه لجماع كانوا في

جبل تهامة قد غصبوا المارة من كنانة ومزينة

والحكم والقارة ومن اتبعهم من العبيد ، فلما ظهر

رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وفد منهم وفد على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ،

فكتب لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - : بسم الله الرحمن

____________________

( 1 ) الخرائج والجرائح : 1 / 131 / 217 .

( 2 ) قال المجلسي : قوله : إثم الأريسيين هكذا أورده جل الرواة ،

وروي " اليريسين " وروي " الأريسين " . . . معناه أن عليك إثم

رعاياك ممن صددته عن الإسلام . . . كما في المصدر .

( 3 ) البحار : 20 / 386 / 8 وص 381 / 7 وص 389 / 8 .

( 4 ) البحار : 20 / 386 / 8 وص 381 / 7 وص 389 / 8 .

( 5 ) البحار : 20 / 386 / 8 وص 381 / 7 وص 389 / 8 .

( 6 ) الخرائج والجرائح : 1 / 64 / 111 .

الصفحة 160 من 328