الرحيم ، هذا كتاب من محمد النبي رسول الله
لعباد الله العتقاء ، إنهم إن آمنوا وأقاموا
الصلاة وآتوا الزكاة فعبدهم حر ومولاهم محمد ،
ومن كان منهم من قبيلة لم يرد إليها ، وما كان
فيهم من دم أصابوه أو مال أخذوه فهو لهم ، وما
كان لهم من دين في الناس رد إليهم ولا ظلم
عليهم ولا عدوان ، وإن لهم على ذلك ذمة الله
وذمة محمد ، والسلام عليكم ( 1 ) .
- أنس : إن نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) كتب إلى كسرى ،
وإلى قيصر ، وإلى النجاشي ، وإلى كل جبار ،
يدعوهم إلى الله تعالى ، وليس بالنجاشي الذي
صلى عليه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) .
- ابن عباس : إن كتاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
إلى الكفار : * ( تعالوا إلى كلمة سواء بيننا
وبينكم . . . ) * الآية ( 3 ) .
( انظر ) البحار : 20 / 377 باب 21 .
الطبقات الكبرى : 1 / 258 .
( 504 )
النبوة ( 4 )
خصائص نبينا ( صلى الله عليه وآله )
البحار : 16 / 194 باب 9 " مكارم أخلاقه وسيره وسننه ( صلى الله عليه وآله ) " .
البحار : 16 / 294 باب 10 " مزاحه وضحكه ( صلى الله عليه وآله ) " .
البحار : 16 / 299 باب 11 " فضائله وخصائصه ( صلى الله عليه وآله ) " .
كنز العمال : 12 / 451 " الخصائص " .
انظر :
الخلق : باب 1102 ، السنة : باب 1916 ، السلاح : باب 1852 ، الأمثال : باب 3600 - 3603 .
____________________
( 1 ) الطبقات الكبرى : 1 / 278 .
( 2 ) صحيح مسلم : 1774 .
( 3 ) الدر المنثور : 2 / 234 .




