مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مِيزَانُ الْحِكْمَةِ - الْجُزْءُ 8 - مُحَمَّدُ الرَّيْشَهْرِي

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 12 من 254

وطعامها الجيفة ( 1 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : بعثه والناس ضلال في

حيرة ، وحاطبون ( خاطبون ) في فتنة ( 2 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - في توصيف الناس قبل البعثة بعد

انصرافه من صفين - : والناس في فتن انجذم

( انحذم ) فيها حبل الدين ، وتزعزعت سواري

اليقين . . . أطاعوا الشيطان فسلكوا مسالكه ،

ووردوا مناهله ، بهم سارت أعلامه ، وقام لواؤه ،

في فتن داستهم بأخفافها ، ووطئتهم بأظلافها ،

وقامت على سنابكها ، فهم فيها تائهون حائرون ،

جاهلون مفتونون ( 3 ) .

- عنه ( عليه السلام ) - من كتاب له إلى معاوية - : فاحذر

الشبهة واشتمالها على لبستها ، فإن الفتنة طالما

أغدفت جلابيبها ، وأغشت الأبصار ظلمتها ( 4 ) .

- عنه ( عليه السلام ) : فتن كقطع الليل المظلم ، لا تقوم لها

قائمة ولا ترد لها راية ، تأتيكم مزمومة مرحولة ،

يحفزها قائدها ، ويجهدها راكبها . . . ( 5 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - تؤتى بالمرأة الحسناء

يوم القيامة التي قد افتتنت في حسنها فتقول :

يا رب حسنت خلقي حتى لقيت ما لقيت ، فيجاء

بمريم ( عليها السلام ) فيقال : أنت أحسن أو هذه ؟ قد

حسناها فلم تفتتن ، ويجاء بالرجل الحسن الذي

قد افتتن في حسنه فيقول : يا رب حسنت خلقي

حتى لقيت من النساء ما لقيت ، فيجاء بيوسف ( عليه السلام )

فيقال : أنت أحسن أو هذا ؟ قد حسناه فلم يفتتن ،

ويجاء بصاحب البلاء الذي قد أصابته الفتنة في

بلائه ، فيقول : يا رب شددت علي البلاء حتى

افتتنت ، فيؤتى بأيوب ( عليه السلام ) فيقال : أبليتك أشد

أو بلية هذا ؟ فقد ابتلى فلم يفتتن ( 6 ) .

( انظر ) الحجة : باب 711 .

[ 3149 ]

ثمرة الافتتان

الكتاب

* ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم

لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين

صدقوا وليعلمن الكاذبين ) * ( 7 ) .

* ( ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم

أناب ) * ( 8 ) .

- الإمام علي ( عليه السلام ) - لما قتل عثمان - : ألا وإن

بليتكم قد عادت كهيئتها يوم بعث الله نبيه

( نبيكم ) ( صلى الله عليه وآله ) ، والذي بعثه بالحق لتبلبلن بلبلة ،

ولتغربلن غربلة . . . حتى يعود أسفلكم أعلاكم ،

وأعلاكم أسفلكم ، وليسبقن سابقون كانوا قصروا ،

وليقصرن سباقون كانوا سبقوا . . . ( 9 ) .

- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : والله لا يكون ما تمدون

إليه أعينكم حتى تغربلوا ، لا والله لا يكون

ما تمدون إليه أعينكم حتى تمحصوا . . . ( 10 ) .

____________________

( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 89 و 95 و 2 ، والكتاب 65 ، والخطبة 102 .

( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 89 و 95 و 2 ، والكتاب 65 ، والخطبة 102 .

( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 89 و 95 و 2 ، والكتاب 65 ، والخطبة 102 .

( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 89 و 95 و 2 ، والكتاب 65 ، والخطبة 102 .

( 5 ) نهج البلاغة : الخطبة 89 و 95 و 2 ، والكتاب 65 ، والخطبة 102 .

( 6 ) الكافي : 8 / 228 / 291 .

( 7 ) العنكبوت : 2 .

( 8 ) ص : 34 .

( 9 ) نهج البلاغة : الخطبة 16 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد :

1 / 272 .

( 10 ) الكافي : 1 / 370 / 6 .

الصفحة 12 من 254