مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

النَّجْمُ الثَّاقِبُ فِي أَحْوَالِ الْإِمَامِ الْغَائِبِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ النُّورِيُّ الطَّبْرِسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 464 من 498

(ط): عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري اللغوي النحوي صاحب كتاب المعارف، وقد مدحه ابن خلگان وغيره.

ونقل في الميزان عن الحاكم: أجمعت الأمة على ان القتيبي كذّاب(1).

(ي): اسد بن عمر، من أعاظم العلماء وكان التلميذ المقدم لابي حنيفة وولي القضاء في بغداد وواسط.

وفي الميزان بعد توثيقه عن الخطيب وغيره(2). نقل عن يحيى بن معين: " كذوب ليس بشيء "(3).

وقال ابن حبان: " كان يسوي الحديث على مذهب ابي حنيفة "(4).

ولأجل المثال لابدّ أن يقتنع بهذه العشرة المنذرة.

الثاني: نسبة صاحب الكتاب إلى التشيّع والرفض كما قال ذلك بعض في حق ابن طلحة.

الثالث: انكار أن يكون ذلك الكتاب الذي أخذ منه ذلك الخبر إلى مؤلفه ونسبته إلى تدليس الشيعة فانهم هم الذين ألفوا ذلك الكتاب ونسبوه إلى علمائنا.

وليس موضوع هذا الكتاب شرح هذا المطلب ليتّضح من هو المدلس المفتري الغريق المتشبّث بكل قشّة.

الرابع: حملها على المطالب الباطنيّة والرئاسة القلبية، وليست هي الرئاسة الظاهرية، والرئاسة في السياسة، وبيان الأحكام الظاهرية ; فلا تضاد اذن بين امامة كل واحد منهم وفي كل عصر وظهور الكرامات منهم مع الخلافة الظاهرة مثل يزيد

____________________

1- ميزان الاعتدال (الذهبي): ج 2، ص 503.

2- راجع ميزان الاعتدال (الذهبي): ج 1، ص 206 207، وليس فيه توثيق من الخطيب.

3 و 4- ميزان الاعتدال (الذهبي): ج 1، ص 206.

(ط): عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري اللغوي النحوي صاحب كتاب المعارف، وقد مدحه ابن خلگان وغيره.

ونقل في الميزان عن الحاكم: أجمعت الأمة على ان القتيبي كذاب(1).

(ي): اسد بن عمر، من أعاظم العلماء وكان التلميذ المقدم لابي حنيفة وولي القضاء في بغداد وواسط.

وفي الميزان بعد توثيقه عن الخطيب وغيره(2). نقل عن يحيى بن معين: " كذوب ليس بشيء "(3).

وقال ابن حبان: " كان يسوي الحديث على مذهب ابي حنيفة "(4).

ولأجل المثال لابد أن يقتنع بهذه العشرة المنذرة.

الثاني: نسبة صاحب الكتاب إلى التشيع والرفض كما قال ذلك بعض في حق ابن طلحة.

الثالث: انكار أن يكون ذلك الكتاب الذي أخذ منه ذلك الخبر إلى مؤلفه ونسبته إلى تدليس الشيعة فانهم هم الذين ألفوا ذلك الكتاب ونسبوه إلى علمائنا.

وليس موضوع هذا الكتاب شرح هذا المطلب ليتضح من هو المدلس المفتري الغريق المتشبث بكل قشة.

الرابع: حملها على المطالب الباطنية والرئاسة القلبية، وليست هي الرئاسة الظاهرية، والرئاسة في السياسة، وبيان الأحكام الظاهرية ; فلا تضاد اذن بين امامة كل واحد منهم وفي كل عصر وظهور الكرامات منهم مع الخلافة الظاهرة مثل يزيد

____________________

1- ميزان الاعتدال (الذهبي): ج 2، ص 503.

2- راجع ميزان الاعتدال (الذهبي): ج 1، ص 206 207، وليس فيه توثيق من الخطيب.

3 و 4- ميزان الاعتدال (الذهبي): ج 1، ص 206.

الصفحة 464 من 498