مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 5 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 186 من 404

عمله لأن الله عز وجل يقول يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ فوالله ما ذلك إلا أنني لم أجد ناصرا من المسلمين على نصر دين الله، ولقد دعوتهم كما أخبرتكم الموفقة فاطمة أنني حملتها وذريتها إلى دور المهاجرين والأنصار أذكرهم بأيام الله وما أخذته عليهم يا رسول الله بأمر الله من العهد والميثاق لي في أربع مواطن وتسليمهم علي بإمرة المؤمنين بعهدك فيعدوني النصرة ليلا ويقعدون عني نهارا حتى إذا جاءتني ثقاة أصحابك باكين يستنهضون ويقولون أنهم أنصاري على إظهار دين الله امتحنتهم بحلق رؤوسهم وإشهار سيوفهم على عواتقهم ومصيرهم إلى باب داري فتأخر جميعهم عني وما صح لي منهم إلا ثلاث وآخر لم يتم حلق رأسه ولا إشهار سيفه وهم والله أخياركم ونجباء أصحابك وهم سلمان ومقداد وأبو ذر وعمار الذي لم يتم حلق رأسه ولا إشهار سيفه، ولقد أخرجت مكرهاً إلى سقيفة بني ساعدة أقاد إليها كما تقاد طيبة الإبل فلم أر لي معينا ولا ناصرا إلا الزبير بن العوام فإنه شهر سيفه في وسطهم وعض على نواجذه وقال: والله لا غمدته أو تقطع يدي، أما ترضون أن غصبتم عليا حقه ونقضتم عهده وعهد الله وميثاقه حتى جئتم به ليبايعكم، فوثب إليه عمر وخالد بن الوليد تمام أربعين رجلا كل مجتهد في أخذ السيف من يده ووضعوه على الأرض حتى طرحوه صريعا وأخذوا

عمله لأن الله عز وجل يقول يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي و لا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون﴾ فوالله ما ذلك إلا أنني لم أجد ناصرا من المسلمين على نصر دين الله، ولقد دعوتهم كما أخبرتكم الموفقة فاطمة أنني حملتها وذريتها إلى دور المهاجرين والأنصار أذكرهم بأيام الله وما أخذته عليهم يا رسول الله بأمر الله من العهد والميثاق لي في أربع مواطن وتسليمهم علي بإمرة المؤمنين بعهدك فيعدوني النصرة ليلا ويقعدون عني نهارا حتى إذا جاءتني ثقاة أصحابك باكين يستنهضون ويقولون أنهم أنصاري على إظهار دين الله امتحنتهم بحلق رؤوسهم وإشهار سيوفهم على عواتقهم ومصيرهم إلى باب داري فتأخر جميعهم عني وما صح لي منهم إلا ثلاث وآخر لم يتم حلق رأسه ولا إشهار سيفه وهم والله أخياركم ونجباء أصحابك وهم سلمان ومقداد وأبو ذر وعمار الذي لم يتم حلق رأسه ولا إشهار سيفه، ولقد أخرجت مكرها إلى سقيفة بني ساعدة أقاد إليها كما تقاد طيبة الإبل فلم أر لي معينا ولا ناصرا إلا الزبير بن العوام فإنه شهر سيفه في وسطهم وعض على نواجذه وقال: والله لا غمدته أو تقطع يدي، أما ترضون أن غصبتم عليا حقه ونقضتم عهده وعهد الله وميثاقه حتى جئتم به ليبايعكم، فوثب إليه عمر وخالد بن الوليد تمام أربعين رجلا كل مجتهد في أخذ السيف من يده ووضعوه على الأرض حتى طرحوه صريعا وأخذوا

الصفحة 186 من 404