مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 26 من 422

عهد ؟ قال : إلي ، قال : فأنت إمام مفترض الطاعة من الله؟ قال: نعم ، قال ابن السراج وابن المكاري : قد والله أمكنك من نفسه ، قال : ويلك وبما أمكنت أتريد أن آتي بغداد وأقول لهارون أنا إمام مفترض طاعتي ، والله ما ذاك علي وإنما قلت ذلك لكم عندما بلغني من اختلاف كلمتكم وتشتت أمركم لئلا يصير سركم في يد عدوكم ، قال له ابن أبي حمزة : لقد أظهرت شيئا ما كان يظهره أحد من آبائك ولا يتكلم به ، قال : به خير آبائي رسول الله ﷺ لما أمره الله تعالى أن ينذر بلى والله لقد تكلم صلى الله عليه وآله

عشيرته الأقربين ، جمع من أهل بيته أربعين رجلا وقال لهم : إني رسول الله إليكم، فكان أشدهم تكذيبا له وتأليبا عليه عمه أبو لهب ، فقال لهم النبي ﷺ : إن خدشني خدش فلست بنبي فهذا أول ما أبدع لكم من آية صلى وآله

النبوة ، وأنا أقول : إن خدشني هارون خدشا فلست بإمام فهذا ما أبدع لكم من آية الإمامة ، قال له علي : إنا روينا عن آبائك أن الإمام لا يلي أمره إلا إمام مثله ، فقال له أبو الحسن : فأخبرني عن الحسين بن علي ام كان إماما أو كان غير إمام ؟ قال: كان إماما ، قال : فمن ولي أمره ؟ قال علي بن الحسين : قال وأين كان علي بن الحسين ؟ قال : كان محبوسا بالكوفة في يد عبيد الله بن زياد (لعنه الله ) ، قال : خرج وهم لا يعلمون حتى ولي أمر أبيه ثم انصرف ، فقال له أبو الحسن : إن [هذا ]" الذي (١) أمكن علي بن الحسين له أن يأتي كربلاء فيلي أمر أبيه ثم ينصرف فهو يمكن صاحب هذا الأمر أن يأتي بغداد فيلي أمر أبيه ثم ينصرف ، وليس

الصفحة 26 من 422