الإمام يُري رجلا من شيعته حقيقة أعدائه
التاسع : الهداية للحسين بن حمدان باسناده عن أبي عبدالله الصادق م عن أبيه محمد بن علي عن جده علي بن الحسين صلوات الله عليهم أن رجلا من شيعته دخل عليه فقال : يا بن رسول الله ما فضلنا على أعدائنا ونحن وهم سواء بل منهم من هو أجمل منا وأحسن زيا وأطيب رائحة فما لنا عليهم من الفضل ؟ قال : تريد أن أريك فضلك عليهم ؟ قال : نعم ، قال : ادن مني فدنا منه فأخذ يده ومسح عينيه وروح بكفه عن وجهه وقال : انظر ماذا ترى ؟ فنظر إلى مسجد رسول الله ﷺ وما
رأى فيها إلا قردا أو خنزيرا أو دبا أو ضبا ، فقال : جعلت فداك ردني كما كنت فإن هذا منظر صعب ، قال : فمسح عينيه فرده كما كان". الإمام الرضا يخبر بكيفية مجئ الإمام زين العابدين لدفن والده العاشر : معرفة الرجال للكشي قال : حدثني محمد بن مسعود، قال : حدثنا جعفر بن أحمد عن حمدان بن سليمان ، عن منصور بن العباس البغدادي ، قال : حدثنا إسماعيل بن سهل ، قال : حدثني بعض أصحابنا وسألني أن أكتم اسمه ، قال : ( كنت عند الرضا فدخل عليه علي بن أبي حمزة وابن السراج وابن المكاري فقال له ابن أبي حمزة : ما فعل أبوك ؟ قال : مضى ، قال : مضى موتا ، قال : فقال : نعم ، قال : فقال: إلى من
____________________
(١) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( راوية)
(٢) مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٩٧ ، دلائل الإمامة ٢١٠ ، بحار الأنوار ج ٤٦ ص ٤٢ ، فرج المهموم ١١١.
(٣) مدينة المعاجزج ٤ ص ٤٠٥
الإمام يري رجلا من شيعته حقيقة أعدائه
التاسع : الهداية للحسين بن حمدان باسناده عن أبي عبدالله الصادق م عن أبيه محمد بن علي عن جده علي بن الحسين صلوات الله عليهم أن رجلا من شيعته دخل عليه فقال : يا بن رسول الله ما فضلنا على أعدائنا ونحن وهم سواء بل منهم من هو أجمل منا وأحسن زيا وأطيب رائحة فما لنا عليهم من الفضل ؟ قال : تريد أن أريك فضلك عليهم ؟ قال : نعم ، قال : ادن مني فدنا منه فأخذ يده ومسح عينيه وروح بكفه عن وجهه وقال : انظر ماذا ترى ؟ فنظر إلى مسجد رسول الله ﷺ وما
رأى فيها إلا قردا أو خنزيرا أو دبا أو ضبا ، فقال : جعلت فداك ردني كما كنت فإن هذا منظر صعب ، قال : فمسح عينيه فرده كما كان". الإمام الرضا يخبر بكيفية مجئ الإمام زين العابدين لدفن والده العاشر : معرفة الرجال للكشي قال : حدثني محمد بن مسعود، قال : حدثنا جعفر بن أحمد عن حمدان بن سليمان ، عن منصور بن العباس البغدادي ، قال : حدثنا إسماعيل بن سهل ، قال : حدثني بعض أصحابنا وسألني أن أكتم اسمه ، قال : ( كنت عند الرضا فدخل عليه علي بن أبي حمزة وابن السراج وابن المكاري فقال له ابن أبي حمزة : ما فعل أبوك ؟ قال : مضى ، قال : مضى موتا ، قال : فقال : نعم ، قال : فقال: إلى من
____________________
(١) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( راوية)
(٢) مدينة المعاجز ج ٣ ص ٢٩٧ ، دلائل الإمامة ٢١٠ ، بحار الأنوار ج ٤٦ ص ٤٢ ، فرج المهموم ١١١.
(٣) مدينة المعاجزج ٤ ص ٤٠٥




