في حبس ولا في إسار " ، قال له علي : إنا روينا أن الإمام لا يمضى حتى يرى عقبه قال ، فقال أبو الحسن أما ر رويتم في هذا غير هذا الحديث ؟ قال : لا ، قال : بلى والله لقد رويتم فيه إلا القائم وأنتم لا تدرون ما معناه ولم قيل ، قال له علي : بلى والله إن هذا لفي الحديث ، قال له أبو الحسن : ويلك كيف اجترأت على شيء تدع بعضه، ثم قال : يا شيخ اتق الله (٣) ولا تكن من الصادين عن دين الله تعالى).
الإمام يخبر الكابلي عن علاج جارية
الحادي عشر : وفيه قال : وجدت بخط جبرئيل بن أحمد ، قال : حدثني محمد بن عبد الله بن مهران ، عن محمد بن علي ، عن علي بن محمد ، عن الحسن ابن علي ، عن أبيه ، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي جعفر قال : سمعته يقول : ( خدم أبو خالد الكابلي علي بن الحسين دهرا من عمره ، ثم إنه أراد أن ينصرف إلى أهله فأتى علي بن الحسين (١) فشكا إليه شدة شوقه إلى والديه ، فقال : يا أبا خالد يقدم غدا رجل من أهل الشام له قدر ومال كثير، وقد أصاب بنتا له عارض من أهل الأرض ، ويريدون أن يطلبوا معالجا يعالجها ، فإذا أنت سمعت قدومه فأته وقل له : أنا أعالجها لك على أني أشترط عليك أني أعالجها على ديتها
____________________
(1) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من كتاب (رجال الكشي)
(٢) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب (أسر)
(٣) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ( ولا تكونن )
(٤) بحار الأنوار ج ٤٨ ص ٢٦٩ ، رجال الكشي ٤٦٣ ، اختيار معرفة الرجال ج ٢ ص ٧٦٣.




