: لقيت أخاك موسى ، وأخاك عيسى ، وأباك آدم صلوات الله عليهم ، فكلهم يوصي بك ، قال : فبكى علي ، وقال : الحمد لله الذي لم يجعلني عنده منسيا، ثم قال : يا علي ألا أبشرك ؟ قال : قلت : بشرني يا رسول الله ، قال : يا علي صوبت بعيني إلى عرش ربي جل وعز ، فرأيت مثلك في السماء الأعلى ، وعهد إلي فيك عهدا، قال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، أوكل ذلك كانوا يذكرون إليك ؟ قال : فقال رسول الله : إن الملأ الأعلى ليدعون لك وإن المصطفين الأخيار ليرغبون إلى ربهم جل وعز أن يجعل لهم السبيل إلى النظر إليك ، وإنك تشفع يوم القيامة ، وإن الأمم كلهم موقوفون على جرف جهنم ، قال : فقال علي (٢) : يا رسول الله فمن الذين كانوا يقذف بهم في نار جهنم ؟ قال : أولئك المرجئة والحرورية والقدرية وبنو أمية ومناصبيك العداوة ، يا (٣) علي هؤلاء الخمسة ليس لهم في الإسلام نصيب).
ما رآه الرسول بعد سدرة المنتهى في عروجه للسماء الخامس والأربعون وفيه عن التفسير المذكور، قال : حدثنا محمد ابن همام بن سهيل ، عن محمد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن داود النجار ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ل في قوله جل وعز ذو مرة فاستوى إلى قوله إذ يغشى السدرة ما
____________________
(١) في الصحيفة والبحار : هبطت إلى
(٢) في الصحيفة: يقذفون
(٣) اليقين ٢٨٨، بحار الأنوار ج ٣٧ ص ٣١٥




