قال اذا والله اقيم عليها الحد ولا ياخذن في الله لومة لائم.
قال (علیه السّلام) اذا والله كنت تخرج من دين الاسلام ومن دين الله ورسوله.
قال ولم؟
قال لانك تكذب الله وترد قوله وتصدق المخلوقين اذ قد شهد الله لفاطمة بالطهارة في قوله انهما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا فقلت انک تقبل شهادة من شهد عليها بالرجس وتترك شهادة الله لها بالنفى عنها فلما لم يخرجوا باقام عن المجلس وترك عليا وانصرف.
وقال مشايخنا من اذهب الله عنه الرجس وطهره تطهيرا لا يكون كذابا ولا يطلب باطلا ولو كان قول الاول صدقا في قوله تركة النبى صدقة على جميع المسلمين فاذا فاطمة تكون ظالمة بجميع المسليمن والاجماع ان النبى باهل بعلى وفاطمة والحسنين في قوله نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ومن لم يكن كاذبا فهو صادق.
فلما رد الاول دعواهم وشهادتهم اما انه فى شک من کلام الله تعالی او شک فی صدقهم وكلاهما باطل وقال الله تعالى كونوا مع الصادقين فقطعنا على صدقهم ولو اجتمع العالم عليهم .
والعجيب كيف يرد شهادة امير المؤمنين وهم يروون قول النبى على مع الحق والحق على الخبر.
او كيف ترد شهادة الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة او كيف يرد شهادة ام ايمن امرأة من اهل الجنة وانها كانت تخبر بفضائل النبى قبل ظهور حاله او كيف يكذب فاطمة في دعويها وهم يروون فاطمة بضعة منى فالنبي لا يكذب ونسبتهم بانهم يجرون لانفسهم فاقامهم مقام الكذابين الشاهدين بالزور الطالبين لاباطل
قال اذا والله اقيم عليها الحد ولا ياخذن في الله لومة لائم.
قال (علیه السلام) اذا والله كنت تخرج من دين الاسلام ومن دين الله ورسوله.
قال ولم؟
قال لانك تكذب الله وترد قوله وتصدق المخلوقين اذ قد شهد الله لفاطمة بالطهارة في قوله انهما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا فقلت انک تقبل شهادة من شهد عليها بالرجس وتترك شهادة الله لها بالنفى عنها فلما لم يخرجوا باقام عن المجلس وترك عليا وانصرف.
وقال مشايخنا من اذهب الله عنه الرجس وطهره تطهيرا لا يكون كذابا ولا يطلب باطلا ولو كان قول الاول صدقا في قوله تركة النبى صدقة على جميع المسلمين فاذا فاطمة تكون ظالمة بجميع المسليمن والاجماع ان النبى باهل بعلى وفاطمة والحسنين في قوله نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ومن لم يكن كاذبا فهو صادق.
فلما رد الاول دعواهم وشهادتهم اما انه فى شک من کلام الله تعالی او شک فی صدقهم وكلاهما باطل وقال الله تعالى كونوا مع الصادقين فقطعنا على صدقهم ولو اجتمع العالم عليهم .
والعجيب كيف يرد شهادة امير المؤمنين وهم يروون قول النبى على مع الحق والحق على الخبر.
او كيف ترد شهادة الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة او كيف يرد شهادة ام ايمن امرأة من اهل الجنة وانها كانت تخبر بفضائل النبى قبل ظهور حاله او كيف يكذب فاطمة في دعويها وهم يروون فاطمة بضعة منى فالنبي لا يكذب ونسبتهم بانهم يجرون لانفسهم فاقامهم مقام الكذابين الشاهدين بالزور الطالبين لاباطل




