جريها الفطم دون تيم بمشهد
على وسلمان ومقداد بعده
وجندب مع عمار في وسط مسجد
واشهدنا بالامس ان تراثه
لفاطمة دون البعيد المبعد
وروى جميع مشايخنا ان اميرالمومنين فقدم الى الاول بالشهادة بسبب ارض فدک وامتنع الاول من تسليمها الى فاطمة قال له يا ابابكر انشدك الله الا صدقتنا عما اسئلک عنه قال قل قال لو ان رجلين احتكما في شيئ وهو في يد احدهما دون الآخر اكنت تخرجه من يده دون ان يثبت عندك ظلمة قال ممن كنت تسال البينة منهما وعلى من كنت توجب النهى منهما قال ساءل البينة من المدعى واوجب النهى على المنكر قال فلم تحكم فينا بغير ما تحكم به فى المسلمين قال ويف ذلك قال لان الذين زعموا ان رسول الله قال ما تركناه فهو صدقة له فى تصدقه نصيب وتانت لا تجيز شهادة الشريك وتركه رسول الله على حكم الاسلام فى يدى وورثته الى ان تقوم البينة العادلة ممن لا نصيب له فيما يشهد به وعلى ورثة رسول الله اليمين فيما يذكرونه من ذلك فقد خالفت حكم الله وحكم رسوله اذا قبلت شهدة الشركاء في الصدقة علينا وطالبتنا باقامة البينة على ما نذكره فيما ادعوه علينا فهل هذا الا الظلم والتحامل.
ثم قال يا فلان ارايت لو شهد الشهود المعدلون من المسلمين عندك على فاطمة بفاحشة ما كنت صانعا ؟




