جارية ففضه فإذا فيه: «أما بعد فإني بعثتك في وجهك الذي وجهت له وقد أوصيتك بتقوى الله وتقوى ربنا جماع كل خير ورأس كل أمر وتركت أن أسمي لك الأشياء بأعيانها وإني أفسرها حتى تعرفها سر على بركة الله حتى تلقى عدوك ولا تحتقرن من خلق الله أحدا ولا تسخرن بعيرا ولا حمارا وإن ترجلت وحفیت ولا تستأثرن على أهل المياه بمياههم ولا تشربن من مياههم إلا بطيب أنفسهم ولا تسب مسلما ولا مسلمة ولا تظلم معاهدا ولا معاهدة وصل الصلاة لوقتها واذكر الله بالليل والنهار واحملوا راجلكم وتأسوا على ذات أيديكم وأغذ السير حتى تلحق بعدوك فتجليهم عن بلاد اليمن وتردهم صاغرين إن شاء الله والسلام عليك ورحمة الله وبركاته».
قصة وائل بن حجر الحضرمي
عن الضحاك وعوانة عن الكلبي أن وائل بن حجر كتب إلى بسر أن نصف حضرموت شيعة عثمان فاقدم فليس بها أحد يمنعك فخرج بسر إلى حضرموت فلما قرب منها تلقاه وائل بن حجر بحملان وكسوة وقال له وائل ما تريد أن تصنع بأهل حضرموت؟ قال: أريد أن أقتل ربعهم قال له وائل: إن كنت تريد ذلك فاقتل عبد الله بن ثوابة فإنه ربعهم فدخل حضرموت وأتى عبد الله بن ثوابة فاستنزله وهو آمن للقتل فقتله وبلغ بسرا مسير جارية وأنه أخذ طريق الحجاز فخرج بسر من اليمن فانحدر إلى اليمامة.
وأما من ذكر عن فضيل بن خديج قال كان وائل بن حجر عند علي (علیه السّلام) بالكوفة كان يرى رأي عثمان فقال لعلي (علیه السّلام): إن رأيت أن تأذن لي بالخروج إلى بلادي وأصلح ما لي هناك ثم لا ألبث إلا قليلا إن شاء الله حتى أرجع إليك.؟ فأذن له علي (علیه السّلام) وظن أن ذلك مثل ما ذكره فخرج إلى بلاد قومه وكان قيلا من أقيالهم عظيم
جارية ففضه فإذا فيه: «أما بعد فإني بعثتك في وجهك الذي وجهت له وقد أوصيتك بتقوى الله وتقوى ربنا جماع كل خير ورأس كل أمر وتركت أن أسمي لك الأشياء بأعيانها وإني أفسرها حتى تعرفها سر على بركة الله حتى تلقى عدوك ولا تحتقرن من خلق الله أحدا ولا تسخرن بعيرا ولا حمارا وإن ترجلت وحفیت ولا تستأثرن على أهل المياه بمياههم ولا تشربن من مياههم إلا بطيب أنفسهم ولا تسب مسلما ولا مسلمة ولا تظلم معاهدا ولا معاهدة وصل الصلاة لوقتها واذكر الله بالليل والنهار واحملوا راجلكم وتأسوا على ذات أيديكم وأغذ السير حتى تلحق بعدوك فتجليهم عن بلاد اليمن وتردهم صاغرين إن شاء الله والسلام عليك ورحمة الله وبركاته».
قصة وائل بن حجر الحضرمي
عن الضحاك وعوانة عن الكلبي أن وائل بن حجر كتب إلى بسر أن نصف حضرموت شيعة عثمان فاقدم فليس بها أحد يمنعك فخرج بسر إلى حضرموت فلما قرب منها تلقاه وائل بن حجر بحملان وكسوة وقال له وائل ما تريد أن تصنع بأهل حضرموت؟ قال: أريد أن أقتل ربعهم قال له وائل: إن كنت تريد ذلك فاقتل عبد الله بن ثوابة فإنه ربعهم فدخل حضرموت وأتى عبد الله بن ثوابة فاستنزله وهو آمن للقتل فقتله وبلغ بسرا مسير جارية وأنه أخذ طريق الحجاز فخرج بسر من اليمن فانحدر إلى اليمامة.
وأما من ذكر عن فضيل بن خديج قال كان وائل بن حجر عند علي (علیه السلام) بالكوفة كان يرى رأي عثمان فقال لعلي (علیه السلام): إن رأيت أن تأذن لي بالخروج إلى بلادي وأصلح ما لي هناك ثم لا ألبث إلا قليلا إن شاء الله حتى أرجع إليك.؟ فأذن له علي (علیه السلام) وظن أن ذلك مثل ما ذكره فخرج إلى بلاد قومه وكان قيلا من أقيالهم عظيم




