مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 643 من 676

قال: قام أبو بردة بن عوف الأزدي فقال: إن سرت يا أمير المؤمنين سرنا معك فقال: «اللهم ما لكم؟! لا سددتم لمقال الرشد أفي مثل هذا ينبغي لي أن

أخرج؟! إنما يخرج في مثل هذا رجل ممن ترضون من فرسانكم وشجعانكم ولا ينبغي لي أن أدع الجند والمصر وبيت المال وجباية الأرض والقضاء بين المسلمين والنظر في حقوق الناس ثم أخرج في كتيبة أتبع أخرى في الفلوات وشعف الجبال هذا والله الرأي السوء والله لو لا رجائي عند لقائهم لو قد حم لي لقاؤهم لقربت ركابي ثم لشخصت عنكم فلا أطلبكم ما اختلف جنوب وشمال فو الله إن في فراقكم لراحة للنفس والبدن فقام إليه جارية بن قدامة السعدي رحمه الله فقال: يا أمير المؤمنين لا أعدمنا الله نفسك ولا أرانا الله فراقك أنا لهؤلاء القوم فسر حني إليهم قال: «فتجهز فإنك ما علمت ميمون النقيبة» وقام إليه وهب بن مسعود الخثعمي فقال: أنا أنتدب إليهم يا أمير المؤمنين؟ قال: «فانتدب بارك الله فيك» ونزلفدعا جارية بن قدامة فأمره أن يسير إلى البصرة فخرج منها في ألفين وندب مع الخثعمي من الكوفة ألفين فقال لهما : «اخرجا في طلب بسر بن أبي أرطاة حتى تلحقاه فأينما لحقتماه فناجزاه فإذا التقيتما فجارية بن قدامة على الناس» فخرجا في طلب بسر فخرج وهب بن مسعود من الكوفة ومضى

جارية إلى البصرة فخرج من أرض البصرة فالتقيا بأرض الحجاز فذهبا في طلب بسر.

وعن الحارث بن حصيرة عن عبد الرحمن بن عبيد قال: لما بلغ عليا (علیه السّلام) دخول بسر أرض الحجاز وقتله ابني عبيد الله بن العباس وقتله عبد الله بن عبد المدان ومالك بن عبد الله بعثني بكتاب في أثر جارية بن أثر جارية بن قدامة قبل أن يبلغه أن بسرا ظهر على صنعاء وأخرج عبيد الله منها وابن نمران فخرجت بالكتاب حتى لحقت به

قال: قام أبو بردة بن عوف الأزدي فقال: إن سرت يا أمير المؤمنين سرنا معك فقال: «اللهم ما لكم؟! لا سددتم لمقال الرشد أفي مثل هذا ينبغي لي أن

أخرج؟! إنما يخرج في مثل هذا رجل ممن ترضون من فرسانكم وشجعانكم ولا ينبغي لي أن أدع الجند والمصر وبيت المال وجباية الأرض والقضاء بين المسلمين والنظر في حقوق الناس ثم أخرج في كتيبة أتبع أخرى في الفلوات وشعف الجبال هذا والله الرأي السوء والله لو لا رجائي عند لقائهم لو قد حم لي لقاؤهم لقربت ركابي ثم لشخصت عنكم فلا أطلبكم ما اختلف جنوب وشمال فو الله إن في فراقكم لراحة للنفس والبدن فقام إليه جارية بن قدامة السعدي رحمه الله فقال: يا أمير المؤمنين لا أعدمنا الله نفسك ولا أرانا الله فراقك أنا لهؤلاء القوم فسر حني إليهم قال: «فتجهز فإنك ما علمت ميمون النقيبة» وقام إليه وهب بن مسعود الخثعمي فقال: أنا أنتدب إليهم يا أمير المؤمنين؟ قال: «فانتدب بارك الله فيك» ونزلفدعا جارية بن قدامة فأمره أن يسير إلى البصرة فخرج منها في ألفين وندب مع الخثعمي من الكوفة ألفين فقال لهما : «اخرجا في طلب بسر بن أبي أرطاة حتى تلحقاه فأينما لحقتماه فناجزاه فإذا التقيتما فجارية بن قدامة على الناس» فخرجا في طلب بسر فخرج وهب بن مسعود من الكوفة ومضى

جارية إلى البصرة فخرج من أرض البصرة فالتقيا بأرض الحجاز فذهبا في طلب بسر.

وعن الحارث بن حصيرة عن عبد الرحمن بن عبيد قال: لما بلغ عليا (علیه السلام) دخول بسر أرض الحجاز وقتله ابني عبيد الله بن العباس وقتله عبد الله بن عبد المدان ومالك بن عبد الله بعثني بكتاب في أثر جارية بن أثر جارية بن قدامة قبل أن يبلغه أن بسرا ظهر على صنعاء وأخرج عبيد الله منها وابن نمران فخرجت بالكتاب حتى لحقت به

الصفحة 643 من 676