مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 642 من 676

تغصبن مالا ولا ولدا ولا دابة وإن حفیت وترجلت وصل الصلاة لوقتها». فقدم جارية البصرة فضم إليه مثل الذي معه ثم أخذ طريق الحجاز حتى قدم اليمن لم يغصب أحدا ولم يقتل أحدا إلا قوما ارتدوا باليمن فقتلهم وحرقهم وسأل عن طريق بسر فقالوا: أخذ على بلاد بني تميم فقال: أخذ في ديار قوم يمنعون أنفسهم فانصرف جارية فأقام بجرش.

حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: ومن حديث الكوفيين عن نمير بن وعلة عن أبي وداك قال: قدم زرارة بن قيس الشاذي فخبر عليا (علیه السّلام) بالعدة التي خرج فيها بسر فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «أما بعد أيها الناس فإن أول فرقتكم وبدء نقصكم ذهاب أولي النهى وأهل الرأي منكم الذين كانوا يلقون فيصدقون ويقولون فيعدلون ويدعون فيجيبون وأنا الله قد دعوتكم عودا وبدءا وسرا وجهارا وفي الليل والنهار والغدو والآصال فما يزيدكم دعائي إلا فرارا وإدبارا أما تنفعكم العظة والدعاء إلى الهدى والحكمة وإني لعالم بما يصلحكم ويقيم

أودكم ولكني والله لا أصلحكم بإفساد نفسي ولكن أمهلوني قليلا فكأنكم والله بامرئ قد جاءكم يحرمكم ويعذبكم فيعذبه الله كما يعذبكم إن من ذل المسلمين وهلاك الدين أن ابن أبي سفيان يدعو الأراذل والأشرار فيجاب وأدعوكم وأنتم الأفضلون الأخيار فتراوغون وتدافعون ما هذا بفعل المتقين إن بسر بن أبي أرطاة وجه إلى الحجاز وما بسر ؟ لعنه الله لينتدب إليه منكم عصابة حتى تردوه عن شنته فإنما خرج في ستمائة أو يزيدون» قال: فسكت الناس مليا لا ينطقون فقال: «ما لكم أمخرسون أنتم لا تتكلمون؟» فذكر عن الحارث بن حصيرة عن مسافر بن عفيف

تغصبن مالا ولا ولدا ولا دابة وإن حفیت وترجلت وصل الصلاة لوقتها». فقدم جارية البصرة فضم إليه مثل الذي معه ثم أخذ طريق الحجاز حتى قدم اليمن لم يغصب أحدا ولم يقتل أحدا إلا قوما ارتدوا باليمن فقتلهم وحرقهم وسأل عن طريق بسر فقالوا: أخذ على بلاد بني تميم فقال: أخذ في ديار قوم يمنعون أنفسهم فانصرف جارية فأقام بجرش.

حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: ومن حديث الكوفيين عن نمير بن وعلة عن أبي وداك قال: قدم زرارة بن قيس الشاذي فخبر عليا (علیه السلام) بالعدة التي خرج فيها بسر فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «أما بعد أيها الناس فإن أول فرقتكم وبدء نقصكم ذهاب أولي النهى وأهل الرأي منكم الذين كانوا يلقون فيصدقون ويقولون فيعدلون ويدعون فيجيبون وأنا الله قد دعوتكم عودا وبدءا وسرا وجهارا وفي الليل والنهار والغدو والآصال فما يزيدكم دعائي إلا فرارا وإدبارا أما تنفعكم العظة والدعاء إلى الهدى والحكمة وإني لعالم بما يصلحكم ويقيم

أودكم ولكني والله لا أصلحكم بإفساد نفسي ولكن أمهلوني قليلا فكأنكم والله بامرئ قد جاءكم يحرمكم ويعذبكم فيعذبه الله كما يعذبكم إن من ذل المسلمين وهلاك الدين أن ابن أبي سفيان يدعو الأراذل والأشرار فيجاب وأدعوكم وأنتم الأفضلون الأخيار فتراوغون وتدافعون ما هذا بفعل المتقين إن بسر بن أبي أرطاة وجه إلى الحجاز وما بسر ؟ لعنه الله لينتدب إليه منكم عصابة حتى تردوه عن شنته فإنما خرج في ستمائة أو يزيدون» قال: فسكت الناس مليا لا ينطقون فقال: «ما لكم أمخرسون أنتم لا تتكلمون؟» فذكر عن الحارث بن حصيرة عن مسافر بن عفيف

الصفحة 642 من 676