عن الوليد بن هشام :قال خرج بسر من مكة واستعمل عليها شيبة بن عثمان ثم مضى يريد اليمن فلما جاوز مكة رجع قثم بن العباس إلى مكة فغلب عليها وكان بسر إذا قرب من منزل تقدم رجل من أصحابه حتى يأتي أهل الماء فيسلم فيقول: ما تقولون في هذا المقتول بالأمس عثمان؟ قال: إن قالوا قتل مظلوما لم يعرض لهم وإن قالوا كان مستوجبا للقتل قال: ضعوا السلاح فيهم فلم يزل على ذلك حتى دخل صنعاء فهرب منه عبيد الله بن العباس وكان واليا لعلي (علیه السّلام) عليها واستخلف عمرو بن أراكة فأخذه بسر فضرب عنقه وأخذ ابني عبيد الله فذبحهما على درج صنعاء وذبح في آثارهم مائة شيخ من أبناء فارس وذلك أن الغلامين كانا في منزل أم النعمان بنت بزرج امرأة من الأبناء.
مسیر جارية بن قدامة (رحمه الله علیه)
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم عن محمد بن عبد الله عن الوليد بن الحارث عن أبي سفيان عن عبد الواحد عن الضحاك وعوانة عن الكلبي ولوط بن يحيى الأزدي: أن ابن قيس بن زرارة الشاذي فخذ من همدان قدم على علي (علیه السّلام) فأخبره بخروج بسر فندب علي (علیه السّلام) الناس فتثاقلوا عنه فقال: «أتريدون أن أخرج بنفسي في كتيبة تتبع كتيبة في الفيافي والجبال ذهب والله منكم أولو النهى الفضل الذين كانوا يدعون فيجيبون ويؤمرون فيطيعون لقد هممت أن أخرج عنكم فلا أطلب بنصركم ما اختلف الجديدان فقام جارية بن قدامة فقال: أنا أكفيكهم يا أمير المؤمنين فقال: «أنت لعمري لميمون النقيبة حسن النية صالح العشيرة وندب معه ألفين وقال
بعضهم ألفا وأمره أن يأتي البصرة فيضم إليه مثلهم فشخص جارية وخرج معه يشيعه فلما ودعه قال: «اتق الله الذي إليه تصير ولا تحتقر مسلما ولا معاهدا ولا
عن الوليد بن هشام :قال خرج بسر من مكة واستعمل عليها شيبة بن عثمان ثم مضى يريد اليمن فلما جاوز مكة رجع قثم بن العباس إلى مكة فغلب عليها وكان بسر إذا قرب من منزل تقدم رجل من أصحابه حتى يأتي أهل الماء فيسلم فيقول: ما تقولون في هذا المقتول بالأمس عثمان؟ قال: إن قالوا قتل مظلوما لم يعرض لهم وإن قالوا كان مستوجبا للقتل قال: ضعوا السلاح فيهم فلم يزل على ذلك حتى دخل صنعاء فهرب منه عبيد الله بن العباس وكان واليا لعلي (علیه السلام) عليها واستخلف عمرو بن أراكة فأخذه بسر فضرب عنقه وأخذ ابني عبيد الله فذبحهما على درج صنعاء وذبح في آثارهم مائة شيخ من أبناء فارس وذلك أن الغلامين كانا في منزل أم النعمان بنت بزرج امرأة من الأبناء.
مسیر جارية بن قدامة (رحمه الله علیه)
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم عن محمد بن عبد الله عن الوليد بن الحارث عن أبي سفيان عن عبد الواحد عن الضحاك وعوانة عن الكلبي ولوط بن يحيى الأزدي: أن ابن قيس بن زرارة الشاذي فخذ من همدان قدم على علي (علیه السلام) فأخبره بخروج بسر فندب علي (علیه السلام) الناس فتثاقلوا عنه فقال: «أتريدون أن أخرج بنفسي في كتيبة تتبع كتيبة في الفيافي والجبال ذهب والله منكم أولو النهى الفضل الذين كانوا يدعون فيجيبون ويؤمرون فيطيعون لقد هممت أن أخرج عنكم فلا أطلب بنصركم ما اختلف الجديدان فقام جارية بن قدامة فقال: أنا أكفيكهم يا أمير المؤمنين فقال: «أنت لعمري لميمون النقيبة حسن النية صالح العشيرة وندب معه ألفين وقال
بعضهم ألفا وأمره أن يأتي البصرة فيضم إليه مثلهم فشخص جارية وخرج معه يشيعه فلما ودعه قال: «اتق الله الذي إليه تصير ولا تحتقر مسلما ولا معاهدا ولا




