بن الحارث بن حبيب الثقفي فمنع بسرا من دخول صنعاء وقاتله فقتله بسر ودخل صنعاء فقتل فيها قوما وأتاه وفد مأرب فقتلهم فلم ينج منهم إلا رجل واحد رجع إلى قومه فقال لهم أنعى قتلانا شيوخا وشبانا وبلغني من حديث عبد الملك بن نوفل عن أبيه أن بسرا لما صمد صمد عبيد الله بن العباس بصنعاء فأقبل عصابة من شيعة علي
(علیه السّلام) حتى وافوه بصنعاء فأقبل بسر نحوهم فاجتمعت شيعة عثمان فأقبلوا نحو صنعاء.
وذكر عن أبي الوداك قال: كنت عند علي ع حين قدم عليه سعيد بن نمران الكوفة فعتب عليه وعلى عبيد الله أن لا يكونا قاتلا بسرا فقال سعيد: والله قاتلت ولكن ابن عباس خذلني وأبى أن يقاتل ولقد خلوت به حين دنا منا بسر فقلت: إن ابن عمك لا يرضى مني ولا منك إلا بالجد في قتالهم وما نعذر قال: لا والله ما لنا بهم طاقة ولا يدان فقمت في الناس وحمدت الله وأثنيت عليه ثم قلت: يا أهل اليمن من كان في طاعتنا وعلى بيعة أمير المؤمنين فإلي إلي فأجابني منهم عصابة فقاتلت بهم فاستقدمت قتالا ضعيفا وتفرق الناس عني وانصرفت ووجهت إلى أهل فحذرته موجدة صاحبه عليه وأمرته أن يتمسك بالحصن ويبعث إلى صاحبنا ويسأله المدد فإنه أجمل بنا وأعذر لنا فقال: لا طاقة لنا بمن جاءنا وأخاف تلك.
وزحف إليهم بسر فاستقبلهم سعيد بن نمران فحملوا عليه فقاتل قتالا كلا ولا ثم انصرف هو وأصحابه إلى عبيد الله وحضر صنعاء ثم خرج منها حتى لقي أهل جيشان وهم شيعة لعلي (علیه السّلام) فقاتلهم وهزمهم وقتلهم قتلا ذريعا وتحصنوا منه ثم إنه رجع بهم إلى صنعاء.
بن الحارث بن حبيب الثقفي فمنع بسرا من دخول صنعاء وقاتله فقتله بسر ودخل صنعاء فقتل فيها قوما وأتاه وفد مأرب فقتلهم فلم ينج منهم إلا رجل واحد رجع إلى قومه فقال لهم أنعى قتلانا شيوخا وشبانا وبلغني من حديث عبد الملك بن نوفل عن أبيه أن بسرا لما صمد صمد عبيد الله بن العباس بصنعاء فأقبل عصابة من شيعة علي
(علیه السلام) حتى وافوه بصنعاء فأقبل بسر نحوهم فاجتمعت شيعة عثمان فأقبلوا نحو صنعاء.
وذكر عن أبي الوداك قال: كنت عند علي ع حين قدم عليه سعيد بن نمران الكوفة فعتب عليه وعلى عبيد الله أن لا يكونا قاتلا بسرا فقال سعيد: والله قاتلت ولكن ابن عباس خذلني وأبى أن يقاتل ولقد خلوت به حين دنا منا بسر فقلت: إن ابن عمك لا يرضى مني ولا منك إلا بالجد في قتالهم وما نعذر قال: لا والله ما لنا بهم طاقة ولا يدان فقمت في الناس وحمدت الله وأثنيت عليه ثم قلت: يا أهل اليمن من كان في طاعتنا وعلى بيعة أمير المؤمنين فإلي إلي فأجابني منهم عصابة فقاتلت بهم فاستقدمت قتالا ضعيفا وتفرق الناس عني وانصرفت ووجهت إلى أهل فحذرته موجدة صاحبه عليه وأمرته أن يتمسك بالحصن ويبعث إلى صاحبنا ويسأله المدد فإنه أجمل بنا وأعذر لنا فقال: لا طاقة لنا بمن جاءنا وأخاف تلك.
وزحف إليهم بسر فاستقبلهم سعيد بن نمران فحملوا عليه فقاتل قتالا كلا ولا ثم انصرف هو وأصحابه إلى عبيد الله وحضر صنعاء ثم خرج منها حتى لقي أهل جيشان وهم شيعة لعلي (علیه السلام) فقاتلهم وهزمهم وقتلهم قتلا ذريعا وتحصنوا منه ثم إنه رجع بهم إلى صنعاء.




