مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 629 من 676

نظام ولا رأس فبايعوا لعلي (علیه السّلام) على ما في أنفسهم وعامل علي (علیه السّلام) يومئذ على صنعاء عبيد الله بن العباس وعامله على الجند سعيد بن نمران فلما اختلف الناس على علي (علیه السّلام) بالعراق وقتل محمد بن أبي بكر بمصر وكثرت غارات أهل الشام تكلموا ودعوا إلى الطلب بدم عثمان ومنعوا الصدقات وأظهروا الخلاف فبلغ ذلك عبيد الله بن العباس فأرسل إلى ناس من وجوههم

فقال: ما هذا الذي بلغني عنكم؟ قالوا: إنا لم نزل ننكر قتل عثمان ونرى مجاهدة من سعى عليه فحبسهم فكتبوا إلى من بالجند من أصحابهم فثاروا بسعيد بن نمران فأخرجوه من الجند وأظهروا أمرهم وخرج إليهم من كان بصنعاء وانضم إليهم كل من كان على رأيهم ولحق بهم قوم لم يكونوا على رأيهم إرادة أن يمنعوا الصدقة. نذكر من حديث أبي روق قال والتقى عبيد الله وسعيد بن نمران ومعهما شيعة علي فقال ابن عباس لابن نمران: والله لقد اجتمع هؤلاء وإنهم لنا لمقاربون ولئن قاتلناهم لا نعلم على من تكون الدائرة فهلم فلنكتب إلى أمير المؤمنين (علیه السّلام) بخبرهم وعددهم وبمنزلهم الذي هم به فكتب إلى علي (علیه السّلام): أما لعد فإنا نخبر أمير المؤمنين أن شيعة عثمان وثبوا بنا وأظهروا أن معاوية قد شيد أمره واتسق له أكثر الناس وإنا سرنا إليهم بشيعة أمير المؤمنين ومن كان على طاعته وإن ذلك أحمشهم وألبهم فتعبئوا لنا وتداعوا علينا من كل أوب ونصرهم علينا من لم يكن له رأي فيهم ممن سعى إلينا إرادة أن يمنع حق الله المفروض عليه وقد كانوا لا يمنعون حقا عليهم ولا يؤخذ منهم إلا الحق ف استحوذ عليهم الشيطان فنحن في خير وهم منك في قفزة وليس يمنعنا من مناجزتهم إلا انتظار الأمر من مولانا أمير المؤمنين أدام الله عزه وایده وقضى بالأقدار الصالحة في جميع أموره والسلام.

نظام ولا رأس فبايعوا لعلي (علیه السلام) على ما في أنفسهم وعامل علي (علیه السلام) يومئذ على صنعاء عبيد الله بن العباس وعامله على الجند سعيد بن نمران فلما اختلف الناس على علي (علیه السلام) بالعراق وقتل محمد بن أبي بكر بمصر وكثرت غارات أهل الشام تكلموا ودعوا إلى الطلب بدم عثمان ومنعوا الصدقات وأظهروا الخلاف فبلغ ذلك عبيد الله بن العباس فأرسل إلى ناس من وجوههم

فقال: ما هذا الذي بلغني عنكم؟ قالوا: إنا لم نزل ننكر قتل عثمان ونرى مجاهدة من سعى عليه فحبسهم فكتبوا إلى من بالجند من أصحابهم فثاروا بسعيد بن نمران فأخرجوه من الجند وأظهروا أمرهم وخرج إليهم من كان بصنعاء وانضم إليهم كل من كان على رأيهم ولحق بهم قوم لم يكونوا على رأيهم إرادة أن يمنعوا الصدقة. نذكر من حديث أبي روق قال والتقى عبيد الله وسعيد بن نمران ومعهما شيعة علي فقال ابن عباس لابن نمران: والله لقد اجتمع هؤلاء وإنهم لنا لمقاربون ولئن قاتلناهم لا نعلم على من تكون الدائرة فهلم فلنكتب إلى أمير المؤمنين (علیه السلام) بخبرهم وعددهم وبمنزلهم الذي هم به فكتب إلى علي (علیه السلام): أما لعد فإنا نخبر أمير المؤمنين أن شيعة عثمان وثبوا بنا وأظهروا أن معاوية قد شيد أمره واتسق له أكثر الناس وإنا سرنا إليهم بشيعة أمير المؤمنين ومن كان على طاعته وإن ذلك أحمشهم وألبهم فتعبئوا لنا وتداعوا علينا من كل أوب ونصرهم علينا من لم يكن له رأي فيهم ممن سعى إلينا إرادة أن يمنع حق الله المفروض عليه وقد كانوا لا يمنعون حقا عليهم ولا يؤخذ منهم إلا الحق ف استحوذ عليهم الشيطان فنحن في خير وهم منك في قفزة وليس يمنعنا من مناجزتهم إلا انتظار الأمر من مولانا أمير المؤمنين أدام الله عزه وایده وقضى بالأقدار الصالحة في جميع أموره والسلام.

الصفحة 629 من 676