مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 628 من 676

وقال (علیه السّلام): «يهلك في محب مفرط ومبغض مفتر».

وقال (علیه السّلام): «يهلك في ثلاثة وينجو في ثلاثة يهلك اللاعن والمستمع المقر والعامل للوزر وهو الملك المترف يتقرب إليه بلعني ويبرأ عنده من ديني وينتقص عنده حسبي وإنما حسبي حسب النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) وديني دينه وينجو في ثلاثة المحب الموالي والمعادي من عاداني والمحب من أحبني فإذا أحبني عبد أحب محبي وأبغض مبغضي وشايعني فليمتحن الرجل قلبه إن الله لم يجعل لرجل من قلبين في جوفه فيحب بهذا ويبغض بهذا فمن أشرب قلبه حب غيرنا فألب علينا فليعلم أن الله عدوه وجبریل ومیکال والله عدو للكافرين».

عن ربيعة بن ناجد عن علي (علیه السّلام) قال: «دعاني النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) فقال لي: يا علي إن فيك من عيسى مثلا أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليست له».

قال علي (علیه السّلام): «إنه يهلك في محب مطر يقرظني بما ليس في ومبغض مفتر يحمله شنئاني على أن يبهتني ألا وإني لست نبيا ولا يوحى إلي ولكني أعمل بكتاب الله ما استطعت فما أمرتكم به من طاعة الله

فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم وفيما كرهتم وما أمرتكم به أو غيري من معصية الله فلا طاعة في المعصية الطاعة في المعروف الطاعة في المعروف ثلاثا».

عن محمد بن الحنفية قال: «من أحبنا نفعه الله بحبنا ولو كان أسيرا بالديلم».

مسير بسر بن أبي أرطاة وغاراته على المسلمين وأهل الذمة وأخذه الأموال ورجوعه إلى الشام

عن أبي روق قال: كان الذي هاج معاوية على تسريح بسر بن أبي أرطاة إلى الحجاز واليمن أن قوما بصنعاء كانوا من شيعة عثمان يعظمون قتله لم يكن لهم

وقال (علیه السلام): «يهلك في محب مفرط ومبغض مفتر».

وقال (علیه السلام): «يهلك في ثلاثة وينجو في ثلاثة يهلك اللاعن والمستمع المقر والعامل للوزر وهو الملك المترف يتقرب إليه بلعني ويبرأ عنده من ديني وينتقص عنده حسبي وإنما حسبي حسب النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) وديني دينه وينجو في ثلاثة المحب الموالي والمعادي من عاداني والمحب من أحبني فإذا أحبني عبد أحب محبي وأبغض مبغضي وشايعني فليمتحن الرجل قلبه إن الله لم يجعل لرجل من قلبين في جوفه فيحب بهذا ويبغض بهذا فمن أشرب قلبه حب غيرنا فألب علينا فليعلم أن الله عدوه وجبریل ومیکال والله عدو للكافرين».

عن ربيعة بن ناجد عن علي (علیه السلام) قال: «دعاني النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) فقال لي: يا علي إن فيك من عيسى مثلا أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليست له».

قال علي (علیه السلام): «إنه يهلك في محب مطر يقرظني بما ليس في ومبغض مفتر يحمله شنئاني على أن يبهتني ألا وإني لست نبيا ولا يوحى إلي ولكني أعمل بكتاب الله ما استطعت فما أمرتكم به من طاعة الله

فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم وفيما كرهتم وما أمرتكم به أو غيري من معصية الله فلا طاعة في المعصية الطاعة في المعروف الطاعة في المعروف ثلاثا».

عن محمد بن الحنفية قال: «من أحبنا نفعه الله بحبنا ولو كان أسيرا بالديلم».

مسير بسر بن أبي أرطاة وغاراته على المسلمين وأهل الذمة وأخذه الأموال ورجوعه إلى الشام

عن أبي روق قال: كان الذي هاج معاوية على تسريح بسر بن أبي أرطاة إلى الحجاز واليمن أن قوما بصنعاء كانوا من شيعة عثمان يعظمون قتله لم يكن لهم

الصفحة 628 من 676