مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 627 من 676

مسجد الكوفة فقلت: كيف أمسيت يا أمير المؤمنين قال: «أمسيت محبا لمحبنا ومبغضا لمبغضنا فأمسى محبنا مغتبطا بحبنا برحمة من الله ينتظرها وأمسى عدونا يؤسس بنيانه على شفا جرف هار فكان ذلك الشفا قد انهار به في نار جهنم وكان أبواب الجنة قد فتحت لأهلها فهنيئا لأهل الرحمة رحمتهم والتعس لأهل النار ومن سره أن يعلم أمحبنا أو مبغضنا فليمتحن قلبه بحبنا إنه ليس عبد يحبنا إلا من خيره الله على حبنا وليس من عبد يبغضنا إلا من خيره على بغضنا نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء وأنا وصي الأوصياء وأنا من حزب الله وحزب رسوله والفئة الظالمة حزب الشيطان والشيطان منهم».

عن الحسن بن علي قال: سمعت عليا (علیه السّلام) يقول: سمعت رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) يقول: «يرد علي أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي هكذا وقرن بين السبابتين ليس بينهما فصل». عن أبي الجحاف عن رجل قد سماه قال: دخلوا على علي (علیه السّلام) وهو في الرحبة وهو على سرير قصير قال: «ما جاء بكم؟» قالوا: حبك وحديثك يا أمير المؤمنين قال: «والله؟ قالوا: والله قال: «أما إنه من أحبني راني حيث يحب أن يراني ومن أبغضني رآني حيث يبغض أن يراني ثم قال: «ما عبد الله أحد قبلي مع نبيه إن أبا طالب هجم علي

وعلى النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) وأنا وهو ساجدان ثم قال: أفعلتموها؟ ثم قال لي انصره انصره فأخذ يحثني على نصرته وعلى معونته».

عن حبة عن علي (علیه السّلام) قال: «لو صمت الدهر كله وقمت الليل كله وقتلت بین الركن والمقام بعثك الله مع هواك بالغا ما بلغ إن في جنة ففي جنة وإن في نار ففي نار».

وعنه (علیه السّلام): من أحبنا أهل البيت فليستعد عدة للبلاء».

مسجد الكوفة فقلت: كيف أمسيت يا أمير المؤمنين قال: «أمسيت محبا لمحبنا ومبغضا لمبغضنا فأمسى محبنا مغتبطا بحبنا برحمة من الله ينتظرها وأمسى عدونا يؤسس بنيانه على شفا جرف هار فكان ذلك الشفا قد انهار به في نار جهنم وكان أبواب الجنة قد فتحت لأهلها فهنيئا لأهل الرحمة رحمتهم والتعس لأهل النار ومن سره أن يعلم أمحبنا أو مبغضنا فليمتحن قلبه بحبنا إنه ليس عبد يحبنا إلا من خيره الله على حبنا وليس من عبد يبغضنا إلا من خيره على بغضنا نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء وأنا وصي الأوصياء وأنا من حزب الله وحزب رسوله والفئة الظالمة حزب الشيطان والشيطان منهم».

عن الحسن بن علي قال: سمعت عليا (علیه السلام) يقول: سمعت رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) يقول: «يرد علي أهل بيتي ومن أحبهم من أمتي هكذا وقرن بين السبابتين ليس بينهما فصل». عن أبي الجحاف عن رجل قد سماه قال: دخلوا على علي (علیه السلام) وهو في الرحبة وهو على سرير قصير قال: «ما جاء بكم؟» قالوا: حبك وحديثك يا أمير المؤمنين قال: «والله؟ قالوا: والله قال: «أما إنه من أحبني راني حيث يحب أن يراني ومن أبغضني رآني حيث يبغض أن يراني ثم قال: «ما عبد الله أحد قبلي مع نبيه إن أبا طالب هجم علي

وعلى النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) وأنا وهو ساجدان ثم قال: أفعلتموها؟ ثم قال لي انصره انصره فأخذ يحثني على نصرته وعلى معونته».

عن حبة عن علي (علیه السلام) قال: «لو صمت الدهر كله وقمت الليل كله وقتلت بین الركن والمقام بعثك الله مع هواك بالغا ما بلغ إن في جنة ففي جنة وإن في نار ففي نار».

وعنه (علیه السلام): من أحبنا أهل البيت فليستعد عدة للبلاء».

الصفحة 627 من 676