مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 623 من 676

عن سعد بن عبيدة قال: كان بين حيان وبين أبي عبد الرحمن السلمي شيء في أمر علي (علیه السّلام) فأقبل أبو عبد الرحمن على حيان فقال هل تدري ما جرا صاحبك على الدماء يعني عليا (علیه السّلام)؟

قال: وما جرأه لا أبا لغيرك؟ قال: حدثنا أن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) قال لأصحاب بدر: «اعملوا ما شئتم فقد غفر لكم أو كلاما هذا معناه.

وكان بالحجاز أبو هريرة وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وزید بن ثابت وقبيصة بن ذؤيب وعروة بن الزبير وسعيد بن المسيب.

وكانت قريش كلها على خلافه مع بني أمية.

فذكر ابن عائشة التيمي قال حدثنا أبو زيد القروي عن أبي إبراهيم بن عثمان عن فراس عن الشعبي عن شريح بن هانئ قال: قال علي (علیه السّلام): «اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم قطعوا رحمي وأصغوا إنائي وصغروا عظيم منزلتي وأجمعوا على منازعتي».

وعن المسيب بن نجبة الفزاري عن علي (علیه السّلام) قال: «من وجدتموه من بني أمية فغطوا على صماخه وهو في ماء حتى يدخل الماء في فيه.

عن المسور بن مخرمة قال: لقي عمر بن الخطاب عبد الرحمن بن

عوف فقال: أليس كنا نقرأ قاتلوهم في آخر الأمر كما قاتلتموهم في أول الأمر قال: بلى ذلك إذا كان الأمراء بني أمية والوزراء بني مخزوم.

عن أبي البختري قال: قدم على علي (علیه السّلام) رجل من مكة فقال له علي (علیه السّلام) «كيف تركت قریشا والناس؟» قال: ترکت قريشا يلعبون بالأكرة بين الصفا والمروة فقال: «والله لوددت أن النفس إلى أن يذل الله قريشا ويخزيها قبلها» قلت: يعني نفسه.

عن سعد بن عبيدة قال: كان بين حيان وبين أبي عبد الرحمن السلمي شيء في أمر علي (علیه السلام) فأقبل أبو عبد الرحمن على حيان فقال هل تدري ما جرا صاحبك على الدماء يعني عليا (علیه السلام)؟

قال: وما جرأه لا أبا لغيرك؟ قال: حدثنا أن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) قال لأصحاب بدر: «اعملوا ما شئتم فقد غفر لكم أو كلاما هذا معناه.

وكان بالحجاز أبو هريرة وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وزید بن ثابت وقبيصة بن ذؤيب وعروة بن الزبير وسعيد بن المسيب.

وكانت قريش كلها على خلافه مع بني أمية.

فذكر ابن عائشة التيمي قال حدثنا أبو زيد القروي عن أبي إبراهيم بن عثمان عن فراس عن الشعبي عن شريح بن هانئ قال: قال علي (علیه السلام): «اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم قطعوا رحمي وأصغوا إنائي وصغروا عظيم منزلتي وأجمعوا على منازعتي».

وعن المسيب بن نجبة الفزاري عن علي (علیه السلام) قال: «من وجدتموه من بني أمية فغطوا على صماخه وهو في ماء حتى يدخل الماء في فيه.

عن المسور بن مخرمة قال: لقي عمر بن الخطاب عبد الرحمن بن

عوف فقال: أليس كنا نقرأ قاتلوهم في آخر الأمر كما قاتلتموهم في أول الأمر قال: بلى ذلك إذا كان الأمراء بني أمية والوزراء بني مخزوم.

عن أبي البختري قال: قدم على علي (علیه السلام) رجل من مكة فقال له علي (علیه السلام) «كيف تركت قریشا والناس؟» قال: ترکت قريشا يلعبون بالأكرة بين الصفا والمروة فقال: «والله لوددت أن النفس إلى أن يذل الله قريشا ويخزيها قبلها» قلت: يعني نفسه.

الصفحة 623 من 676