عن عبد الله بن الزبير قال سمعت علي بن الحسين يقول: «ما بمكة ولا بالمدينة عشرون رجلا يحبنا».
ومنهم قبيصة بن ذؤيب
عن عمران بن أبي كثير قال: قدمت الشام فلقيت قبيصة بن ذؤيب فإذا هو قد جاء برجل من أهل العراق فأدخله على عبد الملك بن مروان فحدثه عن أبيه عن المغيرة عن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) أنه قال: «الخليفة لا يناشد فكسي وحبي وأعطي قال: فقدمت المدينة فلقيت سعيد بن المسيب في مسجد رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) فقلت: يا أبا محمد إن قبيصة بن ذؤيب جاء برجل من أهل العراق فأدخله على عبد الملك بن مروان فحدثه عن أبيه عن المغيرة بن شعبة أن النبي النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) قال: «الخليفة لا يناشد» فرفع سعيد يديه فضرب بها على الأخرى فقال: قاتل الله قبيصة كيف باع دينه بدنيا فانية والله ما من امرأة من خزاعة قعيدة في بيتها إلا وقد حفظت قول عمرو بن سالم الخزاعي لرسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم):
لاهم إني ناشد محمدا *** حلف أبينا وأبيه الأتلدا
أفيناشد النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) ولا يناشد الخليفة؟ قاتل الله قبيصة كيف باع دينه بدنيا فانية.
ومنهم عروة بن الزبير
عن يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه قال: كان عروة إذا ذكر عليا نال منه ويقول: يا بني والله ما أحجم الناس عنه إلا [أنه] كان يخالف أمرا نهي عنه ولقد بعث إليه أسامة بن زيد أن ابعث إلي بعطائي فو الله لتعلم أنك لو كنت في فم أسد لدخلت معك فكتب إليه: إن هذا المال لمن جاهد عليه ولكن هذا مالي بالمدينة فأصب منه ما شئت.




