ومنهم الأسود بن يزيد ومسروق بن الأجدع
عن يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه قال: كان الأسود ومسروق يمشيان إلى عائشة فيقعان عندها في علي (علیه السّلام) فأما الأسود فمات على ذلك وأما مسروق فلم يمت حتى صلى على علي في زوايا بيته.
وعن يحيى أيضا عن أبيه قال: دخلت أنا وزبيد الإيامى على قمير امرأة مسروق بعد موته فحدثتنا :قالت كان مسروق والأسود بن يزيد يفرطان في سب علي ع فما مات مسروق حتى ما يصلي لله صلاة في بيته إلا ويصلي فيها على علي رضي الله عنه قلت: ولم ذلك؟ قالت لشيء سمعه من عائشة ترويه عن النبي ص فيمن أصاب الخوارج قالت: وأما الأسود فمضى على شأنه.
ومنهم أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
عن عبد الرحمن بن جندب قال: قال: أبو بردة لزياد أشهد أن حجر
بن عدي قد كفرة صلعاء قال عبد الرحمن يعني بذلك كفرة علي بن أبي طالب لأنه كان أصلع. قال: رأيت أبا بردة بن أبي موسى يقول لأبي العادية الجهني قاتل عمار بن ياسر أنت قتلت عمارا؟ قال: نعم قال ابسط يدك فقبلها ثم قال: لا تمسك النار أبدا.
ومنهم أبو عبد الرحمن السلمي
عن عطاء بن السائب قال: قال رجل لأبي عبد الرحمن السلمي أنشدك بالله تخبرني فلما أكد عليه قال بالله هل أبغضت عليا إلا يوم قسم المال في
أهل الكوفة فلم يصبك ولا أهل بيتك منه شيء قال: أما إذا أنشدتني بالله فلقد كان ذلك.
ومنهم الأسود بن يزيد ومسروق بن الأجدع
عن يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه قال: كان الأسود ومسروق يمشيان إلى عائشة فيقعان عندها في علي (علیه السلام) فأما الأسود فمات على ذلك وأما مسروق فلم يمت حتى صلى على علي في زوايا بيته.
وعن يحيى أيضا عن أبيه قال: دخلت أنا وزبيد الإيامى على قمير امرأة مسروق بعد موته فحدثتنا :قالت كان مسروق والأسود بن يزيد يفرطان في سب علي ع فما مات مسروق حتى ما يصلي لله صلاة في بيته إلا ويصلي فيها على علي رضي الله عنه قلت: ولم ذلك؟ قالت لشيء سمعه من عائشة ترويه عن النبي ص فيمن أصاب الخوارج قالت: وأما الأسود فمضى على شأنه.
ومنهم أبو بردة بن أبي موسى الأشعري
عن عبد الرحمن بن جندب قال: قال: أبو بردة لزياد أشهد أن حجر
بن عدي قد كفرة صلعاء قال عبد الرحمن يعني بذلك كفرة علي بن أبي طالب لأنه كان أصلع. قال: رأيت أبا بردة بن أبي موسى يقول لأبي العادية الجهني قاتل عمار بن ياسر أنت قتلت عمارا؟ قال: نعم قال ابسط يدك فقبلها ثم قال: لا تمسك النار أبدا.
ومنهم أبو عبد الرحمن السلمي
عن عطاء بن السائب قال: قال رجل لأبي عبد الرحمن السلمي أنشدك بالله تخبرني فلما أكد عليه قال بالله هل أبغضت عليا إلا يوم قسم المال في
أهل الكوفة فلم يصبك ولا أهل بيتك منه شيء قال: أما إذا أنشدتني بالله فلقد كان ذلك.




