وخطيب النبي أقول بالحق *** وما في مقاله عرقوب
إن من جرب الأمور من الناس *** وقد ينفع الفتى التجريب
لحقيق بأن يكون هواه *** وتقاه فيما إليه يئوب
فبلغ عليا (علیه السّلام) مقالة طارق وما قال لمعاوية فقال: «لو قتل أخو بني نهد يومئذ لقتل شهيدا وزعم بعض الناس أن طارق بن عبد الله رجع إلى علي (علیه السّلام) ومعه النجاشي. وعمل معاوية في إطراء طارق وتعظيم أمره حتى تسلل ما كان في نفسه وطارق فيما بلغنا هو القائل:
هل الدهر إلا ليلة وصباحها *** وإلا طلوع الشمس ثم رواحها
يقرب ما ينأى ويبعد ما دنا *** إلى أجل يقضي إليه انسراحها
ويسعى الفتى فيها وليس بمدرك *** هواه سوى ما ضر نفسا طماحها
ومن يسع منا في هوى النفس يلقها *** سريعا إلى الغي المقيم
جماحها
عاذلة قامت تلوم مدلة *** علي فلم يرجع قتيلا صياحها
وتزعم ان اللوم منها نصيحة *** وحرم في الدنيا علي انتصاحها
إذا كان أمر العاذلات ملامة *** فأولى أمور العاذلات اطراحها
وقد حنكتني السن واشتد حنكتي *** وجانبي لهو الغواني وراحها
وقد كنت ذا نفس تراح إلى الصبا *** فأضحت إلى غير التصابي ارتياحها
وخطيب النبي أقول بالحق *** وما في مقاله عرقوب
إن من جرب الأمور من الناس *** وقد ينفع الفتى التجريب
لحقيق بأن يكون هواه *** وتقاه فيما إليه يئوب
فبلغ عليا (علیه السلام) مقالة طارق وما قال لمعاوية فقال: «لو قتل أخو بني نهد يومئذ لقتل شهيدا وزعم بعض الناس أن طارق بن عبد الله رجع إلى علي (علیه السلام) ومعه النجاشي. وعمل معاوية في إطراء طارق وتعظيم أمره حتى تسلل ما كان في نفسه وطارق فيما بلغنا هو القائل:
هل الدهر إلا ليلة وصباحها *** وإلا طلوع الشمس ثم رواحها
يقرب ما ينأى ويبعد ما دنا *** إلى أجل يقضي إليه انسراحها
ويسعى الفتى فيها وليس بمدرك *** هواه سوى ما ضر نفسا طماحها
ومن يسع منا في هوى النفس يلقها *** سريعا إلى الغي المقيم
جماحها
عاذلة قامت تلوم مدلة *** علي فلم يرجع قتيلا صياحها
وتزعم ان اللوم منها نصيحة *** وحرم في الدنيا علي انتصاحها
إذا كان أمر العاذلات ملامة *** فأولى أمور العاذلات اطراحها
وقد حنكتني السن واشتد حنكتي *** وجانبي لهو الغواني وراحها
وقد كنت ذا نفس تراح إلى الصبا *** فأضحت إلى غير التصابي ارتياحها




