وقال أيضا:
یا هند قومك أسلموك فسلمي *** واستبدلي وطنا من الأوطان
أرضا مقدسة وقوما فيهم *** أهل التفقه تابعو الفرقان
أحببت أهل الشام لما جئتهم *** وبكيت من جزع على عثمان.
وقال أيضا شعرا يذم فيه عليا ويخبره أنه من أعدائه لعنه الله فبلغ ذلك علياع فدعا عليه وقال لأصحابه: «ارفعوا أيديكم فادعوا عليه فدعا عليه علي (علیه السّلام) وأمن أصحابه.
قال: أبو الصلت التيمي فقال علي (علیه السّلام): «اللهم إن يزيد بن حجية هرب بمال المسلمين ولحق بالقوم الفاسقين فاكفنا مكره و کیده واجزه جزاء الظالمين وقال ورفع القوم أيديهم يؤمنون وفيهم عفاق بن شرحبيل بن أبي رهم التيمي وكان عدوا لله ممن كان شهد على حجر بن عدي بعد حتى قتل فقال عفاق على من يدعو القوم؟ فقيل: على يزيد بن حجية قال تربت أيديكم أعلى أشرافنا تدعون؟ فدنوا إليه فضربوه حتى كاد يهلك ووثب زياد بن خصفة فقال: دعوا لي ابن عمي وكان من مناصحي علي (علیه السّلام) فقال علي (علیه السّلام): «دعوا للرجل ابن عمه» فتركه الناس فأخذ زياد بيده فأخرجه من المسجد فأخذ وهو يمشي معه يمسح التراب عن وجهه وعفاق يقول: لا والله لا أحبكم ما سعيت ومشيت والله لا أحبكم ما اختلف الدرة والجرة وزياد يقول: ذاك أضر لك ذاك شر لك. فقال له زياد بعد ذلك:
دعوت عفاقا للهدى فاستغشني *** وولی فریا قوله وهو مغضب
وقال أيضا:
یا هند قومك أسلموك فسلمي *** واستبدلي وطنا من الأوطان
أرضا مقدسة وقوما فيهم *** أهل التفقه تابعو الفرقان
أحببت أهل الشام لما جئتهم *** وبكيت من جزع على عثمان.
وقال أيضا شعرا يذم فيه عليا ويخبره أنه من أعدائه لعنه الله فبلغ ذلك علياع فدعا عليه وقال لأصحابه: «ارفعوا أيديكم فادعوا عليه فدعا عليه علي (علیه السلام) وأمن أصحابه.
قال: أبو الصلت التيمي فقال علي (علیه السلام): «اللهم إن يزيد بن حجية هرب بمال المسلمين ولحق بالقوم الفاسقين فاكفنا مكره و کیده واجزه جزاء الظالمين وقال ورفع القوم أيديهم يؤمنون وفيهم عفاق بن شرحبيل بن أبي رهم التيمي وكان عدوا لله ممن كان شهد على حجر بن عدي بعد حتى قتل فقال عفاق على من يدعو القوم؟ فقيل: على يزيد بن حجية قال تربت أيديكم أعلى أشرافنا تدعون؟ فدنوا إليه فضربوه حتى كاد يهلك ووثب زياد بن خصفة فقال: دعوا لي ابن عمي وكان من مناصحي علي (علیه السلام) فقال علي (علیه السلام): «دعوا للرجل ابن عمه» فتركه الناس فأخذ زياد بيده فأخرجه من المسجد فأخذ وهو يمشي معه يمسح التراب عن وجهه وعفاق يقول: لا والله لا أحبكم ما سعيت ومشيت والله لا أحبكم ما اختلف الدرة والجرة وزياد يقول: ذاك أضر لك ذاك شر لك. فقال له زياد بعد ذلك:
دعوت عفاقا للهدى فاستغشني *** وولی فریا قوله وهو مغضب




