ومنهم يزيد بن حجية.
عن أبي الصلت التيمي قال: قام زياد بن خصفة التيمي إلى علي (علیه السّلام) فقال: يا أمير المؤمنين إن بعثتني في أثر يزيد بن حجية رددته إليك. وكان يزيد بن حجية قد استعمله علي (علیه السّلام) على الري ودستبى فكسر الخراج واحتجن المال لنفسه فحبسه علي وجعل معه مولى له يقال له سعد فقرب يزيد ركائبه وسعد نائم فلحق بمعاوية وقال: في ذلك شعرا
وخادعت سعدا وارتمت بیرکائبی *** إلى الشام واخترت الذي هو
أفضل
وغادرت سعدا نائما في غيابة *** وسعد غلام مستهل مضلل.
ثم خرج حتى أتى الرقة وكذلك كان يصنع الناس من أراد معاوية يبدأ بالرقة حتى يستأذن معاوية في القدوم عليه وكانت الرقة وقرقیسیاء والرها وحران من حيز معاوية وعليهم الضحاك بن قيس وكانت هيت
وعانات ونصیبین ودارا وآمد وسنجار من حيز علي (علیه السّلام) وعليها الأشتر قبل أن يهلك وكانا يقتتلان في كل شهر. وقال يزيد بن حجية وهو بالرقة وقد بلغه قول زياد بن خصفة لعلي (علیه السّلام) إن بعثتني في أثره رددته إليك فقال في ذلك:
أبلغ زيادا أنني قد كفيته ***أموري وخليت الذي هو عاتبه
وباب سديد دونه قد فتحته *** عليك وقد ضاقت عليه مذاهبه
هبلت أما ترجو عتابي ومشهدي *** إذا الخصم لم يوجد له من يحاربه
فأقسم لو لا أن أمك أمنا *** وأنت موال ما انفلت أعاتبه
وأقسم لو أدركتني ما رددتني *** كلانا قد اصطفت إليه جلائبه.
ومنهم يزيد بن حجية.
عن أبي الصلت التيمي قال: قام زياد بن خصفة التيمي إلى علي (علیه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين إن بعثتني في أثر يزيد بن حجية رددته إليك. وكان يزيد بن حجية قد استعمله علي (علیه السلام) على الري ودستبى فكسر الخراج واحتجن المال لنفسه فحبسه علي وجعل معه مولى له يقال له سعد فقرب يزيد ركائبه وسعد نائم فلحق بمعاوية وقال: في ذلك شعرا
وخادعت سعدا وارتمت بیرکائبی *** إلى الشام واخترت الذي هو
أفضل
وغادرت سعدا نائما في غيابة *** وسعد غلام مستهل مضلل.
ثم خرج حتى أتى الرقة وكذلك كان يصنع الناس من أراد معاوية يبدأ بالرقة حتى يستأذن معاوية في القدوم عليه وكانت الرقة وقرقیسیاء والرها وحران من حيز معاوية وعليهم الضحاك بن قيس وكانت هيت
وعانات ونصیبین ودارا وآمد وسنجار من حيز علي (علیه السلام) وعليها الأشتر قبل أن يهلك وكانا يقتتلان في كل شهر. وقال يزيد بن حجية وهو بالرقة وقد بلغه قول زياد بن خصفة لعلي (علیه السلام) إن بعثتني في أثره رددته إليك فقال في ذلك:
أبلغ زيادا أنني قد كفيته ***أموري وخليت الذي هو عاتبه
وباب سديد دونه قد فتحته *** عليك وقد ضاقت عليه مذاهبه
هبلت أما ترجو عتابي ومشهدي *** إذا الخصم لم يوجد له من يحاربه
فأقسم لو لا أن أمك أمنا *** وأنت موال ما انفلت أعاتبه
وأقسم لو أدركتني ما رددتني *** كلانا قد اصطفت إليه جلائبه.




