وكان ممن فارق عليا (علیه السّلام) من أصحابه ولحق بمعاوية يزيد بن حجية ووائل بن حجر الحضرمي ومصقلة بن هبيرة الشيباني والقعقاع بن شور وطارق بن عبد الله والنجاشي الشاعر وغيرهم. وكان أصحابه لما نزل بقلوبهم من الفتنة والبلاء والركون إلى الدنيا يغدرون ويختانون مال الخراج ويهربون إلى معاوية.
عن الأعمش قال: كان علي (علیه السّلام) يوليهم الولايات والأعمال فيأخذون الأموال ويهربون إلى معاوية.
منهم المنذر بن الجارود العبدي
قال: كان علي (علیه السّلام) ولى المنذر بن الجارود فارس فاحتاز مالا من الخراج قال: كان المال أربعمائة ألف درهم فحبسه علي ع فشفع فيه صعصعة بن صوحان إلى علي (علیه السّلام) وقام بأمره وخلصه فقال: الأعور الشني يذكر بلاء صعصعة في أمره
سائل سراة بني الجارود أي فتى *** عند الشفاعة والباب ابن صوحانا
ما كان إلا كأم أرضعت ولدا *** عقت فلم تجز بالإحسان إحسانا.
وكان صعصعة من مناصحيه (علیه السّلام).
قال الأسود بن قيس: جاء علي بن أبي طالب (علیه السّلام) عائدا صعصعة فدخل عليه فقال له: يا صعصعة لا تجعلن عيادتي إليك أبهة على قومك» فقال: لا والله يا أمير المؤمنين ولكن نعمة وشكرا فقال له علي (علیه السّلام) «إن كنت لما علمت لخفيف المئونة عظيم المعونة» فقال صعصعة: وأنت والله يا أمير المؤمنين إنك ما علمت بكتاب الله لعليم وإن الله في صدرك لعظيم وإنك بالمؤمنين لرءوف رحيم.
قصة يزيد بن حجية
وكان ممن فارق عليا (علیه السلام) من أصحابه ولحق بمعاوية يزيد بن حجية ووائل بن حجر الحضرمي ومصقلة بن هبيرة الشيباني والقعقاع بن شور وطارق بن عبد الله والنجاشي الشاعر وغيرهم. وكان أصحابه لما نزل بقلوبهم من الفتنة والبلاء والركون إلى الدنيا يغدرون ويختانون مال الخراج ويهربون إلى معاوية.
عن الأعمش قال: كان علي (علیه السلام) يوليهم الولايات والأعمال فيأخذون الأموال ويهربون إلى معاوية.
منهم المنذر بن الجارود العبدي
قال: كان علي (علیه السلام) ولى المنذر بن الجارود فارس فاحتاز مالا من الخراج قال: كان المال أربعمائة ألف درهم فحبسه علي ع فشفع فيه صعصعة بن صوحان إلى علي (علیه السلام) وقام بأمره وخلصه فقال: الأعور الشني يذكر بلاء صعصعة في أمره
سائل سراة بني الجارود أي فتى *** عند الشفاعة والباب ابن صوحانا
ما كان إلا كأم أرضعت ولدا *** عقت فلم تجز بالإحسان إحسانا.
وكان صعصعة من مناصحيه (علیه السلام).
قال الأسود بن قيس: جاء علي بن أبي طالب (علیه السلام) عائدا صعصعة فدخل عليه فقال له: يا صعصعة لا تجعلن عيادتي إليك أبهة على قومك» فقال: لا والله يا أمير المؤمنين ولكن نعمة وشكرا فقال له علي (علیه السلام) «إن كنت لما علمت لخفيف المئونة عظيم المعونة» فقال صعصعة: وأنت والله يا أمير المؤمنين إنك ما علمت بكتاب الله لعليم وإن الله في صدرك لعظيم وإنك بالمؤمنين لرءوف رحيم.
قصة يزيد بن حجية




