مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 599 من 676

اجتناب المحارم كما يمتنع الرجل من الطعام والشراب والزكاة التي فرضها النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) طيبة بها نفسك لا تسنوا عليها سنيها فافهموا ما توعظون فإن الحريب من حرب دينه

والسعيد من وعظ بغيره ألا وقد وعظتكم فنصحتكم ولا حجة لكم على الله أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم».

غارة يزيد بن شجرة الرهاوي على أهل مكة ولقيه معقل بن قيس الرياحي رحمة الله عليه

عن جابر بن عمرو بن قعين قال دعا معاوية يزيد بن شجرة الرهاوي فقال: إني مسر إليك سرا فلا تطلعن على سري أحدا حتى تخرج من أرض الشام كلها إني باعثك إلى أهل الله وإلى حرم الله وأهلي وعشيرتي وبيضتي التي انفلقت عني وإليها رجل ممن قتل عثمان وسفك دمه وفي ذلك شفاء لنا ولك وقربة إلى الله وزلفى فسر على بركة الله حتى تنزل مكة فإنك الآن تلاقي الناس هناك بالموسم فادع الناس إلى طاعتنا واتباعنا فإن أجابوك فاكفف عنهم واقبل منهم وإن أدبروا عنك فنابذهم وناجزهم ولا تقاتلهم حتى

تبلغهم أني قد أمرتك أن تبلغ عني فإنهم الأصل والعشيرة وإني لاستبقائهم محب ولاستئصالهم كاره ثم صل بالناس وفقال له يزيد بن شجرة الرهاوي: إني لا أسير لك في هذا الوجه حتى تسمع مقالتي وتشفعني بحاجتي قال: فإن ذلك لك فقل ما بدا لك فقال: الحمد لله أهل الحمد وأشهد أن لا إله إلا الله رب العالمين وأن محمدا عبده ورسوله ص أما بعد فإنك وجهتني إلى قوم الله ومجمع الصالحين فإن رضيت أن أسير إليهم فأعمل فيهم برأيي وبما أرجو أن يجمعك الله وإياهم به سرت إليهم وإن كان لا يرضيك عني إلا الغشم و

الصفحة 599 من 676