مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 597 من 676

الهامدة وبيوت الشعر البالية حتى حباكم الله بأمير المؤمنين (علیه السّلام) فصدع بالحق ونشر العدل وعمل بما في الكتاب يا قوم فاشكروا نعمة الله عليكم ولا تولوا مدبرین ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون اشحذوا السيوف واستعدوا لجهاد عدوكم فإذا دعيتم فأجيبوا وإذا أمرتم فاسمعوا وأطيعوا وما قلتم فليكن ما أضمرتم عليه تكونوا بذلك من الصادقين.

عن عباد بن عبد الله الأسدي قال: كنت جالسا يوم الجمعة وعلي

(علیه السّلام) يخطب على منبر من آجر وابن صوحان جالس فجاء الأشعث فجعل يتخطى الناس فقال: يا أمير المؤمنين غلبتنا هذه الحمراء على وجهك فغضب فقال ابن صوحان ليبين اليوم من أمر العرب ما كان يخفى فقال علي (علیه السّلام): «من يعذرني من هؤلاء الضياطرة يقبل أحدهم يتقلب على حشاياه ويهجد قوم لذكر الله فيأمرني أن أطردهم فأكون من الظالمين والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لقد سمعت محمدا (صلی الله علیه وآله وسلم) يقول: ليضر بنكم والله على الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا».

قال مغيرة: كان علي (علیه السّلام) أميل إلى الموالي وألطف عن النعمان بن سعد قال: رأيت عليا (علیه السّلام) على المنبر يقول: «أين الثمودي؟» فطلع الأشعث فأخذ كفا من الحصى وضرب وجهه فأدماه وانجفل وانجفل الناس معه ويقول: «ترحا لهذا الوجه ترحا لهذا الوجه».

عن يحيى بن سعيد عن أبيه قال: خطب علي (علیه السّلام) فقال: «إنما أهلك الناس خصلتان هما أهلكتا من كان قبلكم وهما مهلكتان من يكون بعدكم أمل ينسي الآخرة وهوى يضل عن السبيل» ثم نزل

عن الأصبغ بن نباتة قال: قال: خطب علي (علیه السّلام) فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي فصلى عليه ثم قال: «أما بعد فإني أوصيكم بتقوى الله الذي بطاعته ينفع أولياءه

الهامدة وبيوت الشعر البالية حتى حباكم الله بأمير المؤمنين (علیه السلام) فصدع بالحق ونشر العدل وعمل بما في الكتاب يا قوم فاشكروا نعمة الله عليكم ولا تولوا مدبرین ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون اشحذوا السيوف واستعدوا لجهاد عدوكم فإذا دعيتم فأجيبوا وإذا أمرتم فاسمعوا وأطيعوا وما قلتم فليكن ما أضمرتم عليه تكونوا بذلك من الصادقين.

عن عباد بن عبد الله الأسدي قال: كنت جالسا يوم الجمعة وعلي

(علیه السلام) يخطب على منبر من آجر وابن صوحان جالس فجاء الأشعث فجعل يتخطى الناس فقال: يا أمير المؤمنين غلبتنا هذه الحمراء على وجهك فغضب فقال ابن صوحان ليبين اليوم من أمر العرب ما كان يخفى فقال علي (علیه السلام): «من يعذرني من هؤلاء الضياطرة يقبل أحدهم يتقلب على حشاياه ويهجد قوم لذكر الله فيأمرني أن أطردهم فأكون من الظالمين والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لقد سمعت محمدا (صلی الله علیه وآله وسلم) يقول: ليضر بنكم والله على الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا».

قال مغيرة: كان علي (علیه السلام) أميل إلى الموالي وألطف عن النعمان بن سعد قال: رأيت عليا (علیه السلام) على المنبر يقول: «أين الثمودي؟» فطلع الأشعث فأخذ كفا من الحصى وضرب وجهه فأدماه وانجفل وانجفل الناس معه ويقول: «ترحا لهذا الوجه ترحا لهذا الوجه».

عن يحيى بن سعيد عن أبيه قال: خطب علي (علیه السلام) فقال: «إنما أهلك الناس خصلتان هما أهلكتا من كان قبلكم وهما مهلكتان من يكون بعدكم أمل ينسي الآخرة وهوى يضل عن السبيل» ثم نزل

عن الأصبغ بن نباتة قال: قال: خطب علي (علیه السلام) فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي فصلى عليه ثم قال: «أما بعد فإني أوصيكم بتقوى الله الذي بطاعته ينفع أولياءه

الصفحة 597 من 676