تضربون الأمثال وتتناشدون الأشعار وتسألون عن تسألون عن الأخبار قد نسيتم الاستعداد للحرب وشغلتم قلوبكم بالأباطيل تربت أيديكم اغزوا القوم قبل أن يغزوكم فو الله ما غزي قوم قط في عقر ديارهم إلا ذلوا وايم الله ما أراكم تفعلون حتى يفعلوا ولوددت أني لقيتهم على نيتي وبصيرتي فاسترحت من مقاساتكم فما أنتم إلا كإبل جمة ضل راعيها كلما ضمت من جانب انتشرت من جانب آخر والله لكأني بكم لو قد حمس الوغا [الوغى] وأحم البأس قد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج الرأس وانفراج المرأة عن قبلها»
فقام إليه الأشعث بن قيس فقال له يا أمير المؤمنين فهلا فعلت كما فعل ابن عفان فقال له علي (علیه السّلام): «يا عرف النار ويلك إن فعل ابن عفان لمخزاة على من لا دين له ولا حجة معه فكيف وأنا على بينة من ربي والحق في يدي والله إن امرأ يمكن عدوه من نفسه يخذع لحمه ويهشم عظمه ويفري جلده ويسفك دمه لضعيف ما ضمت عليه جوانح صدره أنت فكن كذلك إن أحببت فأما أنا فدون أن أعطي ذلك ضربا بالمشرفي يطير منه فراش الهام وتطيح منه الأكف والمعاصم ويفعل الله بعد ما يشاء». فقام أبو أيوب الأنصاري خالد بن زيد صاحب منزل رسول الله فقال: أيها الناس إن أمير المؤمنين قد أسمع من كانت له أذن واعية وقلب حفيظ إن الله قد أكرمكم بكرامة لم تقبلوها حق قبولها إنه ترك بين
أظهركم ابن عم نبيكم وسيد المسلمين عن بعده يفقهكم في الدين ويدعوكم إلى جهاد المحلين فكأنكم صم لا تسمعون أو على قلوبكم غلف مطبوع عليها فأنتم لا تعقلون أفلا تستحيون عباد الله إنما عهدكم بالجور والعدوان أمس قد شمل البلاء
وشاع في البلاد فذو حق محروم وملطوم وجهه وموطوء بطنه وملقى بالعراء تسفي عليه الأعاصير لا يكنه من الحر والقر وصهر الشمس والضح إلا الأثواب
تضربون الأمثال وتتناشدون الأشعار وتسألون عن تسألون عن الأخبار قد نسيتم الاستعداد للحرب وشغلتم قلوبكم بالأباطيل تربت أيديكم اغزوا القوم قبل أن يغزوكم فو الله ما غزي قوم قط في عقر ديارهم إلا ذلوا وايم الله ما أراكم تفعلون حتى يفعلوا ولوددت أني لقيتهم على نيتي وبصيرتي فاسترحت من مقاساتكم فما أنتم إلا كإبل جمة ضل راعيها كلما ضمت من جانب انتشرت من جانب آخر والله لكأني بكم لو قد حمس الوغا [الوغى] وأحم البأس قد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج الرأس وانفراج المرأة عن قبلها»
فقام إليه الأشعث بن قيس فقال له يا أمير المؤمنين فهلا فعلت كما فعل ابن عفان فقال له علي (علیه السلام): «يا عرف النار ويلك إن فعل ابن عفان لمخزاة على من لا دين له ولا حجة معه فكيف وأنا على بينة من ربي والحق في يدي والله إن امرأ يمكن عدوه من نفسه يخذع لحمه ويهشم عظمه ويفري جلده ويسفك دمه لضعيف ما ضمت عليه جوانح صدره أنت فكن كذلك إن أحببت فأما أنا فدون أن أعطي ذلك ضربا بالمشرفي يطير منه فراش الهام وتطيح منه الأكف والمعاصم ويفعل الله بعد ما يشاء». فقام أبو أيوب الأنصاري خالد بن زيد صاحب منزل رسول الله فقال: أيها الناس إن أمير المؤمنين قد أسمع من كانت له أذن واعية وقلب حفيظ إن الله قد أكرمكم بكرامة لم تقبلوها حق قبولها إنه ترك بين
أظهركم ابن عم نبيكم وسيد المسلمين عن بعده يفقهكم في الدين ويدعوكم إلى جهاد المحلين فكأنكم صم لا تسمعون أو على قلوبكم غلف مطبوع عليها فأنتم لا تعقلون أفلا تستحيون عباد الله إنما عهدكم بالجور والعدوان أمس قد شمل البلاء
وشاع في البلاد فذو حق محروم وملطوم وجهه وموطوء بطنه وملقى بالعراء تسفي عليه الأعاصير لا يكنه من الحر والقر وصهر الشمس والضح إلا الأثواب




