» فأجابه معاوية: أما بعد فإن الله أدخلني في أمر عزلك عنه نائيا عن الحق فنلت منه أفضل أملي وأنا الخليفة المجموع عليه ولم تصب في مثلي ومثلك إنما مثلي ومثلك كما قال بلعاء حين صولح على دم أخيه ثم نكث فعنفه قومه فأنشأ يقول:
ألا آذنتنا من تدللها ملس *** وقالت: أما بيني وبينك من بلس
وقالت ألا تسعى فتدرك ما مضى *** وما أهلك العانون في القدح و
الضرس
أتأمرني سعد وليث وجندع *** ولست براض بالدنية والوكس
يقولون خذ عقلا وصالح عشيرة *** فما يأمروني بالهموم إذا أمسي
قال جندب بن عبد الله الوائلي كان علي (علیه السّلام) يقول: «أما إنكم ستلقون بعدي ثلاثا ذلا شاملا وسيفا قاتلا وأثرة يتخذها الظالمون
عليكم سنة فستذكروني عند تلك الحالات فتمنون لو رأيتموني ونصرتموني وأهرقتم دماءكم دون دمي فلا يبعد الله إلا من ظلم.
وكان جندب بعد ذلك إذا رأى شيئا مما يكرهه قال: لا يبعد الله إلا من ظلم. عن جندب بن عبد الله الأزدي أن علياع استنفرهم أياما فلم ينفروا فقام في الناس فقال: «أما بعد أيها الناس فإني قد استنفرتكم فلم تنفروا ونصحت لكم فلم تقبلوا فأنتم شهود كغياب وصم ذوو أسماع أتلو عليكم الحكمة وأعظكم بالموعظة الحسنة وأحثكم على جهاد عدوكم الباغين فلما أتي على آخر منطقي حتى أراكم متفرقين أيادي سبا فإذا أنا كففت عنكم عدتم إلى مجالسكم حلقا عرين [عزين]
» فأجابه معاوية: أما بعد فإن الله أدخلني في أمر عزلك عنه نائيا عن الحق فنلت منه أفضل أملي وأنا الخليفة المجموع عليه ولم تصب في مثلي ومثلك إنما مثلي ومثلك كما قال بلعاء حين صولح على دم أخيه ثم نكث فعنفه قومه فأنشأ يقول:
ألا آذنتنا من تدللها ملس *** وقالت: أما بيني وبينك من بلس
وقالت ألا تسعى فتدرك ما مضى *** وما أهلك العانون في القدح و
الضرس
أتأمرني سعد وليث وجندع *** ولست براض بالدنية والوكس
يقولون خذ عقلا وصالح عشيرة *** فما يأمروني بالهموم إذا أمسي
قال جندب بن عبد الله الوائلي كان علي (علیه السلام) يقول: «أما إنكم ستلقون بعدي ثلاثا ذلا شاملا وسيفا قاتلا وأثرة يتخذها الظالمون
عليكم سنة فستذكروني عند تلك الحالات فتمنون لو رأيتموني ونصرتموني وأهرقتم دماءكم دون دمي فلا يبعد الله إلا من ظلم.
وكان جندب بعد ذلك إذا رأى شيئا مما يكرهه قال: لا يبعد الله إلا من ظلم. عن جندب بن عبد الله الأزدي أن علياع استنفرهم أياما فلم ينفروا فقام في الناس فقال: «أما بعد أيها الناس فإني قد استنفرتكم فلم تنفروا ونصحت لكم فلم تقبلوا فأنتم شهود كغياب وصم ذوو أسماع أتلو عليكم الحكمة وأعظكم بالموعظة الحسنة وأحثكم على جهاد عدوكم الباغين فلما أتي على آخر منطقي حتى أراكم متفرقين أيادي سبا فإذا أنا كففت عنكم عدتم إلى مجالسكم حلقا عرين [عزين]




