مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 594 من 676

خيانتكم وبصلاحهم في أرضهم وفسادكم في أرضكم وباجتماعهم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم حتى

تطول دولتهم وحتى لا يدعوا لله محرما إلا استحلوه حتى لا يبقى بيت وبر ولا بيت مدر إلا دخله جورهم وظلمهم حتى يقوم الباكيان باك يبكي لدينه وباك يبكي لدنياه وحتى لا يكون منكم إلا نافعا [نافع] لهم أو غير ضار بهم وحتى يكون نصرة أحدكم منهم كنصرة العبد من سيده إذا شهده أطاعه وإذا غاب عنه سبه فإن أتاكم الله بالعافية فاقبلوا وإن ابتلاكم فاصبروا ف إن العاقبة للمتقين».

عن يحيى بن صالح عن أصحابه - أن عليا (علیه السّلام) ندب الناس عند ما أغاروا على نواحي السواد فانتدب لذلك شرطة الخميس فبعث إليهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ثم وجههم فساروا حتى وردوا تخوم الشام. وكتب علي (علیه السّلام) إلى معاوية: أنك زعمت أن الذي دعاك إلى ما فعلت الطلب بدم عثمان فما أبعد قولك من فعلك ويحك وما ذنب أهل الذمة في قتل ابن عفان وبأي شيء تستحل أخذ فيء المسلمين؟! فانزع ولا تفعل واحذر عاقبة البغي لا تفعل واحذر عاقبة البغي والجور وإنما مثلي ومثلك كما قال بلعاء لدريد بن الصمة

مهلا دريد عن التسرع إنني ***ما في الجنان بمن تسرع مولع

مهلا دريد عن السفاهة إننى *** ماض على رغم العداة سميدع

مهلا دريد لا تكن لاقيتني *** يوما دريد فكل هذا يصنع

وإذا أهانك معشر أكرمهم *** فتكون حيث ترى الهوان وتسمع

خيانتكم وبصلاحهم في أرضهم وفسادكم في أرضكم وباجتماعهم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم حتى

تطول دولتهم وحتى لا يدعوا لله محرما إلا استحلوه حتى لا يبقى بيت وبر ولا بيت مدر إلا دخله جورهم وظلمهم حتى يقوم الباكيان باك يبكي لدينه وباك يبكي لدنياه وحتى لا يكون منكم إلا نافعا [نافع] لهم أو غير ضار بهم وحتى يكون نصرة أحدكم منهم كنصرة العبد من سيده إذا شهده أطاعه وإذا غاب عنه سبه فإن أتاكم الله بالعافية فاقبلوا وإن ابتلاكم فاصبروا ف إن العاقبة للمتقين».

عن يحيى بن صالح عن أصحابه - أن عليا (علیه السلام) ندب الناس عند ما أغاروا على نواحي السواد فانتدب لذلك شرطة الخميس فبعث إليهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ثم وجههم فساروا حتى وردوا تخوم الشام. وكتب علي (علیه السلام) إلى معاوية: أنك زعمت أن الذي دعاك إلى ما فعلت الطلب بدم عثمان فما أبعد قولك من فعلك ويحك وما ذنب أهل الذمة في قتل ابن عفان وبأي شيء تستحل أخذ فيء المسلمين؟! فانزع ولا تفعل واحذر عاقبة البغي لا تفعل واحذر عاقبة البغي والجور وإنما مثلي ومثلك كما قال بلعاء لدريد بن الصمة

مهلا دريد عن التسرع إنني ***ما في الجنان بمن تسرع مولع

مهلا دريد عن السفاهة إننى *** ماض على رغم العداة سميدع

مهلا دريد لا تكن لاقيتني *** يوما دريد فكل هذا يصنع

وإذا أهانك معشر أكرمهم *** فتكون حيث ترى الهوان وتسمع

الصفحة 594 من 676