مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 593 من 676

المباركة فإن منها مسجد غني وهو مسجد مبارك والله إن قبلته لقاسطة ولقد أسسه رجل مؤمن وإنه لفي سرة الأرض وإن بقعته لطيبة ولا تذهب الليالي وحتى تنفجر فيه عين وحتى تكون على جنبيه جنتان وأهله ملعونون وهو الأيام مسلوب منهم ومسجد جعفي مسجد مبارك وربما اجتمع فيه أناس من الغيب يصلون فيه ومسجد ابن ظفر مسجد مبارك والله إن أطباقه لصخرة خضراء ما بعث الله من نبي إلا فيها تمثال وجهه وهو مسجد السهلة ومسجد الحمراء وهو مسجد يونس بن متى (علیه السّلام) ولتنفجرن فيه عين تظهر على السبخة وما حوله وأما المساجد الملعونة فمسجد الأشعث بن قيس ومسجد جرير بن عبد الله البجلي ومسجد ثقیف ومسجد سماك بني على قبر فرعون من الفراعنة».

فكانت غارة معاوية في أداني الكوفة.

عن بكر بن عيسى: أنهم لما أغاروا بالسواد قام علي (علیه السّلام) فخطب إليهم فقال: «أيها الناس ما هذا ؟! فو الله إن كان ليدفع عن القرية بالسبعة نفر من المؤمنين تكون فيها».

عن ثعلبة بن يزيد الحماني أنه قال: بينما أنا في السوق إذ سمعت مناديا ينادي الصلاة جامعة فجئت أهرول والناس يهرعون فدخلت فإذا علي (علیه السّلام) على منبر من طين مجصص وهو غضبان قد بلغه أن ناسا قد أغاروا بالسواد فسمعته يقول: «أما ورب السماء والأرض ثم رب السماء والأرض إنه لعهد النبي ص إلي أن الأمة ستغدر بي».

عن المسيب بن نجبة الفزاري أنه قال: سمعت عليا (علیه السّلام) يقول: إني قد خشيت أن يدال هؤلاء القوم عليكم بطاعتهم إمامهم ومعصيتكم إمامكم وبأدائهم الأمانة و

المباركة فإن منها مسجد غني وهو مسجد مبارك والله إن قبلته لقاسطة ولقد أسسه رجل مؤمن وإنه لفي سرة الأرض وإن بقعته لطيبة ولا تذهب الليالي وحتى تنفجر فيه عين وحتى تكون على جنبيه جنتان وأهله ملعونون وهو الأيام مسلوب منهم ومسجد جعفي مسجد مبارك وربما اجتمع فيه أناس من الغيب يصلون فيه ومسجد ابن ظفر مسجد مبارك والله إن أطباقه لصخرة خضراء ما بعث الله من نبي إلا فيها تمثال وجهه وهو مسجد السهلة ومسجد الحمراء وهو مسجد يونس بن متى (علیه السلام) ولتنفجرن فيه عين تظهر على السبخة وما حوله وأما المساجد الملعونة فمسجد الأشعث بن قيس ومسجد جرير بن عبد الله البجلي ومسجد ثقیف ومسجد سماك بني على قبر فرعون من الفراعنة».

فكانت غارة معاوية في أداني الكوفة.

عن بكر بن عيسى: أنهم لما أغاروا بالسواد قام علي (علیه السلام) فخطب إليهم فقال: «أيها الناس ما هذا ؟! فو الله إن كان ليدفع عن القرية بالسبعة نفر من المؤمنين تكون فيها».

عن ثعلبة بن يزيد الحماني أنه قال: بينما أنا في السوق إذ سمعت مناديا ينادي الصلاة جامعة فجئت أهرول والناس يهرعون فدخلت فإذا علي (علیه السلام) على منبر من طين مجصص وهو غضبان قد بلغه أن ناسا قد أغاروا بالسواد فسمعته يقول: «أما ورب السماء والأرض ثم رب السماء والأرض إنه لعهد النبي ص إلي أن الأمة ستغدر بي».

عن المسيب بن نجبة الفزاري أنه قال: سمعت عليا (علیه السلام) يقول: إني قد خشيت أن يدال هؤلاء القوم عليكم بطاعتهم إمامهم ومعصيتكم إمامكم وبأدائهم الأمانة و

الصفحة 593 من 676