جحرها والضبع في وجارها الذليل والله من نصرتموه ومن رمى بكم رمى بأفوق ناصل
أف لكم لقد لقيت منكم ترحا ويحكم يوما أناجيكم ويوما أناديكم فلا أجاب عند النداء ولا إخوان صدق عند اللقاء أنا والله منيت بكم صم لا تسمعون بكم لا تنطقون عمي لا تبصرون فالحمد لله رب العالمين ويحكم اخرجوا إلى أخيكم مالك بن كعب فإن النعمان بن بشير قد نزل به في جمع من أهل الشام ليس بالكثير فانهضوا إلى إخوانكم لعل الله يقطع بكم من الظالمين طرفا.» ثم نزل فلم يخرجوا فأرسل إلى وجوههم وكبرائهم فأمرهم أن ينهضوا ويحثوا الناس على
المسير فلم يصنعوا شيئا فقام عدي بن حاتم فتكلم. قال بكر بن عيسى: فحدثني سعد بن مجاهد الطائي عن المحل بن-
خليفة قال: لما دخل علي ع منزله قام عدي بن حاتم فقال: هذا والله الخذلان القبيح هذا والله الخذلان غير الجميل ما على هذا بايعنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (علیه السّلام) فقال يا أمير المؤمنين إن معي ألف رجل من طي لا يعصونني فإن شئت أن أسير بهم سرت قال: ما كنت لأعرض قبيلة واحدة من قبائل العرب للناس ولكن اخرج إلى النخيلة فعسكر «بهم فخرج فعسكر وفرض علي (علیه السّلام) سبعمائة لكل رجل فاجتمع إليه ألف فارس عدا طيئا أصحاب عدي بن حاتم فسار بهم على شاطئ الفرات فأغار في أداني الشام ثم أقبل.
عن عبد الله بن جوزة الأزدي قال: كنت مع مالك بن كعب حين نزل بنا النعمان بن بشیر وهو في ألفين وما نحن إلا مائة فقال لنا: قاتلوهم في القرية واجعلوا الجدر في ظهوركم ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة واعلموا أن الله تعالى ينصر العشرة على المائة والمائة على الألف والقليل على الكثير مما يفعل الله ذلك ثم قال: إن
جحرها والضبع في وجارها الذليل والله من نصرتموه ومن رمى بكم رمى بأفوق ناصل
أف لكم لقد لقيت منكم ترحا ويحكم يوما أناجيكم ويوما أناديكم فلا أجاب عند النداء ولا إخوان صدق عند اللقاء أنا والله منيت بكم صم لا تسمعون بكم لا تنطقون عمي لا تبصرون فالحمد لله رب العالمين ويحكم اخرجوا إلى أخيكم مالك بن كعب فإن النعمان بن بشير قد نزل به في جمع من أهل الشام ليس بالكثير فانهضوا إلى إخوانكم لعل الله يقطع بكم من الظالمين طرفا.» ثم نزل فلم يخرجوا فأرسل إلى وجوههم وكبرائهم فأمرهم أن ينهضوا ويحثوا الناس على
المسير فلم يصنعوا شيئا فقام عدي بن حاتم فتكلم. قال بكر بن عيسى: فحدثني سعد بن مجاهد الطائي عن المحل بن-
خليفة قال: لما دخل علي ع منزله قام عدي بن حاتم فقال: هذا والله الخذلان القبيح هذا والله الخذلان غير الجميل ما على هذا بايعنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (علیه السلام) فقال يا أمير المؤمنين إن معي ألف رجل من طي لا يعصونني فإن شئت أن أسير بهم سرت قال: ما كنت لأعرض قبيلة واحدة من قبائل العرب للناس ولكن اخرج إلى النخيلة فعسكر «بهم فخرج فعسكر وفرض علي (علیه السلام) سبعمائة لكل رجل فاجتمع إليه ألف فارس عدا طيئا أصحاب عدي بن حاتم فسار بهم على شاطئ الفرات فأغار في أداني الشام ثم أقبل.
عن عبد الله بن جوزة الأزدي قال: كنت مع مالك بن كعب حين نزل بنا النعمان بن بشیر وهو في ألفين وما نحن إلا مائة فقال لنا: قاتلوهم في القرية واجعلوا الجدر في ظهوركم ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة واعلموا أن الله تعالى ينصر العشرة على المائة والمائة على الألف والقليل على الكثير مما يفعل الله ذلك ثم قال: إن




