مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 552 من 676

عليك عبد الله بن وهب وزيد بن حصين الطائي إني سمعتهما يذكرانك بأشياء لو سمعتهما لم تفارقهما عليهما حتى تقتلهما أو توثقهما فلا يفارقان محبسك أبدا فقلت إني مستشيرك فيهما فما ذا تأمرني به؟ قال: إني آمرك أن تدعو بهما فتضرب رقابهما فعلمت أنه لا ورع له ولا عقل فقلت: والله ما أظن أن لك ورعا ولا عقلا نافعا والله كان ينبغي لك أن تعلم أني لا أقتل من لم يقاتلني ولم يظهر لي عداوته ولم يناصبني بالذي كنت أعلمتكه من رأيي

حيث جئتني في المرة الأولى المرة الأولى ووصفت أصحابك عندي ولقد كان ينبغي لك لو أردت قتلهم أن تقول لي: اتق الله لم تستحل قتلهم ولم يقتلوا أحدا ولم ينابذوك ولم يخرجوا من طاعتك». قال انقضى خبر بني ناجية.

بسم الله الرحمن الرحيم

خبر عبد الله بن عامر الحضرمي بالبصرة

حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا الحسن بن علي الزعفراني قال إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي عن محمد بن عبد الله بن عثمان عن ابن أبي سيف عن يزيد بن حارثة عن عمرو بن محصن أن معاوية بن أبي سفيان لما أصاب محمد بن أبي بكر بمصر وظهر عليها دعا عبد الله بن عامر

الحضرمي فقال له سر إلى البصرة فإن جل أهلها يرون راينا في عثمان ويعظمون

قتله وقد قتلوا في الطلب بدمه وهم موتورون حنقون لما أصابهم ودوا لو يجدون من يدعوهم ويجمعهم وينهض بهم في الطلب بدم عثمان واحذر ربيعة وانزل في مضر وتودد الأزد فإن الأزد كلهم جميعا معك إلا قليلا منهم فإنهم إن شاء الله غير مخالفيك واحذر من تقدم عليه فقال له عبد الله بن عامر أنا سهمك في كنانتك وأنا من قد جربت وعدو أهل حربك وظهيرك على قتلة عثمان فوجهني

الصفحة 552 من 676