من خثعم يقال له عبيد الله بن عمرو بن ظلام وكان شجاعا وكان عثمانيا: أنا أطلبه فخرج في خيله فلحقه بحوارين وقد دخل في غار هناك فجاءت حمر تدخله وقد أصابها المطر فلما رأت الرجل في الغار فزعت منه فنفرت فقال حمارون كانوا قريبا من الغار: والله إن لنفر هذه الحمر من الغار لشأنا ما نفرها من هذا الغار إلا أمر
فذهبوا ينظرون فإذا هم به فخرجوا فوافاهم عبيد الله بن عمرو بن ظلام فسألهم عنه ووصفه لهم فقالوا له: ها هو ذا في الغار فجاء حتى استخرجه وكره أن يحمله إلى معاوية فيخلي سبيله فضرب عنقه رحمه الله تعالى.
خبر بني ناجية
فقال: «صنفهم ثلاثة أصناف وقال: أما المسلمون فخذ منهم البيعة وخل سبيلهم وأما النصارى فخذ منهم الجزية وخل سبيلهم وسبيل عيالاتهم وأما المرتدون فأغر بهم وبعيالاتهم وأموالهم ثم ادعهم إلى الإسلام ثلاث مرات فإن أجابوك و
إلا فاقتل مقاتليهم واسب ذراريهم» فلم يجيبوه فقتل مقاتليهم وسبی ذراريهم فاشتراهم مصقلة بخمسمائة ألف وأعتقهم ولحق بمعاوية فقال أصحابه: يا أمير المؤمنين فيئنا قال: «إنه قد صار على غريم من الغرماء فاطلبوه».
قال لما بايع أهل البصرة علياع بعد الهزيمة دخلوا في الطاعة غير بني ناجية فإنهم عسكروا فبعث إليهم علي (علیه السّلام) رجلا من أصحابه في خيل ليقاتلهم فأتاهم فقال: ما بالكم عسكرتم ؟ وقد دخل الناس في الطاعة غيركم فافترقوا ثلاث فرق فرقة قالوا: کنا نصارى فأسلمنا ودخلنا فيما دخل فيه الناس من الفتنة ونحن نبايع كما بايع الناس فأمرهم فاعتزلوا فرقة قالوا: كنا نصارى ولم نسلم فخرجنا مع القوم الذين كانوا خرجوا قهرونا فأخرجونا كرها فخرجنا معهم فهزموا فنحن ندخل فيما دخل
من خثعم يقال له عبيد الله بن عمرو بن ظلام وكان شجاعا وكان عثمانيا: أنا أطلبه فخرج في خيله فلحقه بحوارين وقد دخل في غار هناك فجاءت حمر تدخله وقد أصابها المطر فلما رأت الرجل في الغار فزعت منه فنفرت فقال حمارون كانوا قريبا من الغار: والله إن لنفر هذه الحمر من الغار لشأنا ما نفرها من هذا الغار إلا أمر
فذهبوا ينظرون فإذا هم به فخرجوا فوافاهم عبيد الله بن عمرو بن ظلام فسألهم عنه ووصفه لهم فقالوا له: ها هو ذا في الغار فجاء حتى استخرجه وكره أن يحمله إلى معاوية فيخلي سبيله فضرب عنقه رحمه الله تعالى.
خبر بني ناجية
فقال: «صنفهم ثلاثة أصناف وقال: أما المسلمون فخذ منهم البيعة وخل سبيلهم وأما النصارى فخذ منهم الجزية وخل سبيلهم وسبيل عيالاتهم وأما المرتدون فأغر بهم وبعيالاتهم وأموالهم ثم ادعهم إلى الإسلام ثلاث مرات فإن أجابوك و
إلا فاقتل مقاتليهم واسب ذراريهم» فلم يجيبوه فقتل مقاتليهم وسبی ذراريهم فاشتراهم مصقلة بخمسمائة ألف وأعتقهم ولحق بمعاوية فقال أصحابه: يا أمير المؤمنين فيئنا قال: «إنه قد صار على غريم من الغرماء فاطلبوه».
قال لما بايع أهل البصرة علياع بعد الهزيمة دخلوا في الطاعة غير بني ناجية فإنهم عسكروا فبعث إليهم علي (علیه السلام) رجلا من أصحابه في خيل ليقاتلهم فأتاهم فقال: ما بالكم عسكرتم ؟ وقد دخل الناس في الطاعة غيركم فافترقوا ثلاث فرق فرقة قالوا: کنا نصارى فأسلمنا ودخلنا فيما دخل فيه الناس من الفتنة ونحن نبايع كما بايع الناس فأمرهم فاعتزلوا فرقة قالوا: كنا نصارى ولم نسلم فخرجنا مع القوم الذين كانوا خرجوا قهرونا فأخرجونا كرها فخرجنا معهم فهزموا فنحن ندخل فيما دخل




