مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 531 من 676

من مبلغ عني ابن حرب رسالة *** من عاتبين مساعر أنجاد

منيتهم إن أثروك مثوبة *** فرشدت إذ لم توف بالميعاد

أنسيت إذ في كل يوم غارة *** في كل ناحية لرجل جراد

لما رأى نيران قومي أوقدت *** وأبو أنيس فاتر الإيقاد

أمضى إلينا خيله ورجاله *** وأغذ لا يجري لأمر رشاد

ثرنا إليهم عند ذلك بالقنا *** وبكل أبيض كالعقيقة صاد

في مرج مرينا ألم تسمع بنا *** نبغي الإمام به وفيه نعادي

لو لا مقام عشيرتي وطعانهم *** وجلادهم بالمرج أي جلاد

لأتاك أشتر مذحج لا يتثني *** بالجيش ذا حنق عليك وآد

عن سليم: لما قتل محمد بن أبي بكر أتيت علياع فعزيته وحدثته بحديث حدثنيه محمد بن أبي بكر فقال علي (علیه السّلام): «صدق محمد رحمه الله إنه حي يرزق».

قتل محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس

حدثنا علي بن محمد بن أبي سيف أن محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس أصيب لما فتح عمرو بن العاص مصر فبعث به إلى معاوية بن أبي

سفيان وهو يومئذ بفلسطين فحبسه معاوية في سجن له فمكث فيه غير كثير ثم إنه هرب وكان ابن خال معاوية فأرى معاوية الناس أنه كره انفلاته من السجن فقال لأهل الشام: من يطلبه؟ وقد كان معاوية فيما يرون يحب أن ينجو فقال رجل

من مبلغ عني ابن حرب رسالة *** من عاتبين مساعر أنجاد

منيتهم إن أثروك مثوبة *** فرشدت إذ لم توف بالميعاد

أنسيت إذ في كل يوم غارة *** في كل ناحية لرجل جراد

لما رأى نيران قومي أوقدت *** وأبو أنيس فاتر الإيقاد

أمضى إلينا خيله ورجاله *** وأغذ لا يجري لأمر رشاد

ثرنا إليهم عند ذلك بالقنا *** وبكل أبيض كالعقيقة صاد

في مرج مرينا ألم تسمع بنا *** نبغي الإمام به وفيه نعادي

لو لا مقام عشيرتي وطعانهم *** وجلادهم بالمرج أي جلاد

لأتاك أشتر مذحج لا يتثني *** بالجيش ذا حنق عليك وآد

عن سليم: لما قتل محمد بن أبي بكر أتيت علياع فعزيته وحدثته بحديث حدثنيه محمد بن أبي بكر فقال علي (علیه السلام): «صدق محمد رحمه الله إنه حي يرزق».

قتل محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس

حدثنا علي بن محمد بن أبي سيف أن محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس أصيب لما فتح عمرو بن العاص مصر فبعث به إلى معاوية بن أبي

سفيان وهو يومئذ بفلسطين فحبسه معاوية في سجن له فمكث فيه غير كثير ثم إنه هرب وكان ابن خال معاوية فأرى معاوية الناس أنه كره انفلاته من السجن فقال لأهل الشام: من يطلبه؟ وقد كان معاوية فيما يرون يحب أن ينجو فقال رجل

الصفحة 531 من 676