عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه جندب قال: دخل عمرو بن الحمق وحجر بن عدي وحبة العرني والحارث الأعور وعبد الله بن سبا على أمير المؤمنين (علیه السّلام) بعد ما افتتحت مصر وهو مغموم حزين
فقالوا له: بين لنا ما قولك في أبي بكر وعمر فقال لهم علي (علیه السّلام): «وهل فرغتم لهذا وهذه مصر قد افتتحت وشيعتي بها قد قتلت؟ أنا مخرج إليكم كتابا أخبركم فيه عما سألتم وأسألكم أن تحفظوا من حقي ما ضيعتم فاقرءوه على شيعتي وكونوا على الحق أعوانا وهذه نسخة الكتاب من عبد الله على أمير المؤمنين إلى من قرأ كتابي هذا من المؤمنين والمسلمين السلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن الله بعث محمدا (صلی الله علیه وآله وسلم) نذيرا للعالمين وأمينا على التنزيل وشهيدا على هذه الأمة وأنتم معشر العرب يومئذ على شر دين وفي شر دار منيخون على حجارة خشن وحیات صم وشوك مبثوث فى البلاد تشربون الماء الخبيث وتأكلون الطعام الجشيب وتسفكون دماءكم وتقتلون أولادكم وتقطعون أرحامكم وتأكلون أموالكم بينكم بالباطل سبلكم خائفة والأصنام فيكم منصوبة والآثام بكم معصوبة ولا يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون فمن الله
عليكم بمحمد (صلی الله علیه وآله وسلم) فبعثه إليكم رسولا من أنفسكم وقال فيما أنزل من كتابه: هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين وقال لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنین رؤف رحیم وقال لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم وقال ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ووقال: الله ذو الفضل العظيم فكان الرسول إليكم من أنفسكم بلسانكم وكنتم أول المؤمنين تعرفون وجهه وشعبه وعمارته فعلمكم الكتاب والحكمة والفرائض و
عن عبد الرحمن بن جندب عن أبيه جندب قال: دخل عمرو بن الحمق وحجر بن عدي وحبة العرني والحارث الأعور وعبد الله بن سبا على أمير المؤمنين (علیه السلام) بعد ما افتتحت مصر وهو مغموم حزين
فقالوا له: بين لنا ما قولك في أبي بكر وعمر فقال لهم علي (علیه السلام): «وهل فرغتم لهذا وهذه مصر قد افتتحت وشيعتي بها قد قتلت؟ أنا مخرج إليكم كتابا أخبركم فيه عما سألتم وأسألكم أن تحفظوا من حقي ما ضيعتم فاقرءوه على شيعتي وكونوا على الحق أعوانا وهذه نسخة الكتاب من عبد الله على أمير المؤمنين إلى من قرأ كتابي هذا من المؤمنين والمسلمين السلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن الله بعث محمدا (صلی الله علیه وآله وسلم) نذيرا للعالمين وأمينا على التنزيل وشهيدا على هذه الأمة وأنتم معشر العرب يومئذ على شر دين وفي شر دار منيخون على حجارة خشن وحیات صم وشوك مبثوث فى البلاد تشربون الماء الخبيث وتأكلون الطعام الجشيب وتسفكون دماءكم وتقتلون أولادكم وتقطعون أرحامكم وتأكلون أموالكم بينكم بالباطل سبلكم خائفة والأصنام فيكم منصوبة والآثام بكم معصوبة ولا يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون فمن الله
عليكم بمحمد (صلی الله علیه وآله وسلم) فبعثه إليكم رسولا من أنفسكم وقال فيما أنزل من كتابه: هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين وقال لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنین رؤف رحیم وقال لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم وقال ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ووقال: الله ذو الفضل العظيم فكان الرسول إليكم من أنفسكم بلسانكم وكنتم أول المؤمنين تعرفون وجهه وشعبه وعمارته فعلمكم الكتاب والحكمة والفرائض و




