مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 522 من 676

أمرتهم بإغاثته قبل الوقعة ودعوتهم سرا وجهرا وعودا وبدءا فمنهم الآتي كارها ومنهم المعتل كاذبا ومنهم القاعد خاذلا أسأل الله

تعالى أن يجعل لي منهم فرجا ومخرجا وأن يريحني منهم عاجلا فو الله لو لا طمعي عند لقاء عدوي في الشهادة وتوطيني نفسي على المنية لأحببت أن لا أبقى مع هؤلاء يوما واحدا عزم . والسلام» فكتب إليه عبد الله بن عباس لعبد الله علي أمير المؤمنين من عبد الله بن عباس سلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته أما بعد فقد بلغني كتابك تذكر فيه افتتاح مصر وهلاك محمد بن أبي بكر وأنك سألت الله ربك أن يجعل لك من رعيتك التي ابتليت بها فرجا ومخرجا وأنا أسأل الله أن يعلي كلمتك وأن يعينك بالملائكة عاجلا واعلم أن الله صانع لك ومعزك ومجيب دعوتك وكابت عدوك وأخبرك يا أمير المؤمنين أن الناس ربما تباطئوا ثم نشطوا فارفق بهم يا أمير المؤمنين ودارهم ومنهم واستعن بالله عليهم كفاك الله المهم والسلام. قال: وأخبرني ابن أبي سيف أن عبد الله بن عباس قدم على على ع من البصرة

فعزاه على محمد بن أبي بكر رحمه الله.

عن مالك بن الجون الحضرمي أن عليا (علیه السّلام) قال: «رحم الله محمدا كان غلاما حدثا أما والله لقد كنت أردت أن أولي المرقال هاشم بن عتبة بن أبي وقاص مصر والله لو أنه وليها لما خلى لعمرو بن العاص وأعوانه العرصة ولما قتل إلا وسيفه في يده بلا ذم لمحمد بن أبي بكر» فلقد أجهد نفسه وقضى ما عليه قال: فقيل لعلي (علیه السّلام) لقد جزعت على محمد بن أبي بكر جزعا شديدا يا أمير المؤمنين قال: «وما يمنعني أنه كان لي ربيبا وكان لبني أخا وكنت له والدا أعده ولدا».

رسالة أمير المؤمنين علي (علیه السّلام) إلى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبي بكر رحمه الله

أمرتهم بإغاثته قبل الوقعة ودعوتهم سرا وجهرا وعودا وبدءا فمنهم الآتي كارها ومنهم المعتل كاذبا ومنهم القاعد خاذلا أسأل الله

تعالى أن يجعل لي منهم فرجا ومخرجا وأن يريحني منهم عاجلا فو الله لو لا طمعي عند لقاء عدوي في الشهادة وتوطيني نفسي على المنية لأحببت أن لا أبقى مع هؤلاء يوما واحدا عزم . والسلام» فكتب إليه عبد الله بن عباس لعبد الله علي أمير المؤمنين من عبد الله بن عباس سلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته أما بعد فقد بلغني كتابك تذكر فيه افتتاح مصر وهلاك محمد بن أبي بكر وأنك سألت الله ربك أن يجعل لك من رعيتك التي ابتليت بها فرجا ومخرجا وأنا أسأل الله أن يعلي كلمتك وأن يعينك بالملائكة عاجلا واعلم أن الله صانع لك ومعزك ومجيب دعوتك وكابت عدوك وأخبرك يا أمير المؤمنين أن الناس ربما تباطئوا ثم نشطوا فارفق بهم يا أمير المؤمنين ودارهم ومنهم واستعن بالله عليهم كفاك الله المهم والسلام. قال: وأخبرني ابن أبي سيف أن عبد الله بن عباس قدم على على ع من البصرة

فعزاه على محمد بن أبي بكر رحمه الله.

عن مالك بن الجون الحضرمي أن عليا (علیه السلام) قال: «رحم الله محمدا كان غلاما حدثا أما والله لقد كنت أردت أن أولي المرقال هاشم بن عتبة بن أبي وقاص مصر والله لو أنه وليها لما خلى لعمرو بن العاص وأعوانه العرصة ولما قتل إلا وسيفه في يده بلا ذم لمحمد بن أبي بكر» فلقد أجهد نفسه وقضى ما عليه قال: فقيل لعلي (علیه السلام) لقد جزعت على محمد بن أبي بكر جزعا شديدا يا أمير المؤمنين قال: «وما يمنعني أنه كان لي ربيبا وكان لبني أخا وكنت له والدا أعده ولدا».

رسالة أمير المؤمنين علي (علیه السلام) إلى أصحابه بعد مقتل محمد بن أبي بكر رحمه الله

الصفحة 522 من 676