قال: وكتب عمرو بن العاص إلى معاوية بن أبي سفيان عند قتل محمد بن أبي بكر وكنانة بن بشر : أما بعد فإنا لقينا محمد بن أبي بكر وكنانة بن بشر في جموع أهل مصر فدعوناهم إلى الكتاب والسنة فعصوا الحق وتهوكعوا في الضلال فجاهدناهم فاستنصرنا الله عليهم فضرب الله وجوههم وأدبارهم ومنحنا أكتافهم فقتل محمد بن أبي بكر وكنانة بن بشر والحمد لله رب العالمين والسلام.
ورود قتل محمد بن أبي بكر على علي (علیه السّلام)
عن جندب بن عبد الله قال: والله إني لعند علي جالس إذ جاءه عبد الله بن قعين جد كعب يستصرخ من قبل محمد بن أبي بكر وهو يومئذ أمير
على مصر فقام علي (علیه السّلام): فنادى في الناس «الصلاة جامعة» فاجتمع الناس فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ص ثم قال: «أما بعد فهذا صريخ محمد بن أبي بكر وإخوانكم من أهل مصر وقد سار إليهم ابن النابغة عدو الله عدوكم فلا يكونن أهل الضلال إلى باطلهم والركون إلى سبيل الطاغوت أشد اجتماعا على باطلهم وضلالتهم منكم على حقكم فكأنكم بهم قد بدءوكم وإخوانكم بالغزو فاعجلوا إليهم بالمواساة والنصر عباد الله إن مصر أعظم من الشام خيرا وخير أهلا فلا تغلبون على مصر فإن بقاء مصر في أيديكم عز لكم ووكبت لعدوكم اخرجوا إلى الجرعة والجرعة بين الكوفة والحيرة لنتوافى هناك كلنا غدا إن شاء الله» فلما كان الغد خرج يمشي فنزلها بكرة فأقام بها حتى انتصف النهار ذلك فلم يوافه منهم مائة رجل فرجع فلما كان العشي بعث إلى الأشراف فجمعهم فدخلوا عليه القصر وهو كئيب حزين فقال
: «الحمد لله على ما قضى من أمر وقدر من فعل وابتلاني بكم أيتها الفرقة التي تطيع إذا أمرت ولا تجيب إذا دعوت لا أبا لغيركم ما تنتظرون بنصركم ربكم و
قال: وكتب عمرو بن العاص إلى معاوية بن أبي سفيان عند قتل محمد بن أبي بكر وكنانة بن بشر : أما بعد فإنا لقينا محمد بن أبي بكر وكنانة بن بشر في جموع أهل مصر فدعوناهم إلى الكتاب والسنة فعصوا الحق وتهوكعوا في الضلال فجاهدناهم فاستنصرنا الله عليهم فضرب الله وجوههم وأدبارهم ومنحنا أكتافهم فقتل محمد بن أبي بكر وكنانة بن بشر والحمد لله رب العالمين والسلام.
ورود قتل محمد بن أبي بكر على علي (علیه السلام)
عن جندب بن عبد الله قال: والله إني لعند علي جالس إذ جاءه عبد الله بن قعين جد كعب يستصرخ من قبل محمد بن أبي بكر وهو يومئذ أمير
على مصر فقام علي (علیه السلام): فنادى في الناس «الصلاة جامعة» فاجتمع الناس فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ص ثم قال: «أما بعد فهذا صريخ محمد بن أبي بكر وإخوانكم من أهل مصر وقد سار إليهم ابن النابغة عدو الله عدوكم فلا يكونن أهل الضلال إلى باطلهم والركون إلى سبيل الطاغوت أشد اجتماعا على باطلهم وضلالتهم منكم على حقكم فكأنكم بهم قد بدءوكم وإخوانكم بالغزو فاعجلوا إليهم بالمواساة والنصر عباد الله إن مصر أعظم من الشام خيرا وخير أهلا فلا تغلبون على مصر فإن بقاء مصر في أيديكم عز لكم ووكبت لعدوكم اخرجوا إلى الجرعة والجرعة بين الكوفة والحيرة لنتوافى هناك كلنا غدا إن شاء الله» فلما كان الغد خرج يمشي فنزلها بكرة فأقام بها حتى انتصف النهار ذلك فلم يوافه منهم مائة رجل فرجع فلما كان العشي بعث إلى الأشراف فجمعهم فدخلوا عليه القصر وهو كئيب حزين فقال
: «الحمد لله على ما قضى من أمر وقدر من فعل وابتلاني بكم أيتها الفرقة التي تطيع إذا أمرت ولا تجيب إذا دعوت لا أبا لغيركم ما تنتظرون بنصركم ربكم و




